Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مظفّر الدّين أبو منصور قطز بن عبد الله التركي المصري المستولي على مصر

مظفّر الدّين أبو منصور قطز بن عبد الله التركي المصري المستولي على مصر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2578, entry [5251]1,026 chars
    ٥١١٢ - مظفّر الدّين أبو منصور قطز بن عبد الله التركي المصري المستولي على مصر. (١) كان من الأمراء الذين استولوا على مصر، وكان من المتّفقين مع عزّ الدّين ايبك التركماني، ولما قتل المعظّم بن صالح أنس عزّ الدّين إلى قطزه، وذكروا أنه كان مملوكه، ولمّا مات عزّ الدّين أقام قطز ابنا له صغيرا ولقّبه الملك ال…
    ▸ expand full passage (1,026 chars)
    ٥١١٢ - مظفّر الدّين أبو منصور قطز بن عبد الله التركي المصري المستولي على مصر. (١) كان من الأمراء الذين استولوا على مصر، وكان من المتّفقين مع عزّ الدّين ايبك التركماني، ولما قتل المعظّم بن صالح أنس عزّ الدّين إلى قطزه، وذكروا أنه كان مملوكه، ولمّا مات عزّ الدّين أقام قطز ابنا له صغيرا ولقّبه الملك المنصور، ثمّ عطف على شجر الدرّ فقتلها وقتل جميع من أعانها على قتل مولاه، ثمّ إنّه غيب الطفل بعد شهرين واستقلّ بالملك وتلقّب بالملك المظفّر، واشتغل النّاس بدخول السلطان هلاكو إلى الشام، فلمّا خرج عنها طمع قطز صاحب مصر في الاستيلاء على الشام وذلك سنة ثمان وخمسين وستّمائة، فلمّا همّ بالخروج من مصر سمع بأنّ هلاكو قد أنفذ كتبوقا لمّا سمع بالاختلاف بينهم فوقعت الحرب بينهم بعين الجالوت، وفي هذه النوبة بلي باي برس الصالحي المعروف بالبندقدار بلاء حسنا وانجلت الوقعة عن هزيمة التتار وقتل كتبوقا، فلمّا فرغ قطز من وقعة كتبوقا استولى على دمشق ورتّب العمّال في الأعمال، وعاد إلى مصر فلمّا انتهى إلى نواحي غزّة وثب البندقدار على قطز فقتله، واتّفقت العساكر على سلطنةباي برس البندقدار فبايعوه وذلك في سابع ذي القعدة سنة تسع وخمسين وستّمائة.