Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المظفّر أبو الحارث أرسلان بن عبد الله التركي الفساسيريّ مقدّم الجيوش

المظفّر أبو الحارث أرسلان بن عبد الله التركي الفساسيريّ مقدّم الجيوش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2549, entry [5180]727 chars
    ٥٠٤١ - المظفّر أبو الحارث أرسلان بن عبد الله التركي الفساسيريّ مقدّم الجيوش. (٢) كان فارسا مهيبا، وشجاعا بطلا مصيبا، وقوي أمره في آخر الدولة البويهية، ولمّا ورد السلطان ركن الدّين طغرلبك سنة سبع وأربعين وأربعمائة هرب الفساسيريّ منه وسلّم كاتبه ابن عبيد النصراني الكاتب إليه، وهو العالم بجميع أموره ال…
    ▸ expand full passage (727 chars)
    ٥٠٤١ - المظفّر أبو الحارث أرسلان بن عبد الله التركي الفساسيريّ مقدّم الجيوش. (٢) كان فارسا مهيبا، وشجاعا بطلا مصيبا، وقوي أمره في آخر الدولة البويهية، ولمّا ورد السلطان ركن الدّين طغرلبك سنة سبع وأربعين وأربعمائة هرب الفساسيريّ منه وسلّم كاتبه ابن عبيد النصراني الكاتب إليه، وهو العالم بجميع أموره الظاهرة والباطنة، وكان الفساسيري قد كاتب المستنصر صاحب مصر، وقرّر عليه مائة وستين ألف دينار، ولمّا فارق طغرلبك بغداد دخل الفساسيري بغداد في ذي القعدة سنة خمسين في أربعمائة غلام، ووصل علم الدّين قريش بن بدران في مائتي فارس، وخطب للمصريّين، وجرت له أمور لا يليق ذكرها في هذا المختصر، وأخرج القائم من مقرّ عزّه إلى الحديثة، ولمّا فرغ طغرلبك من أمر أخيه ينال وعلم ما جرى قامت عليه القيامة وظفر بالفساسيري فقتله وصلبه سنة إحدى وخمسين.