Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المطرف أبو محمّد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان الامويّ الأمير

المطرف أبو محمّد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان الامويّ الأمير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2541, entry [5168]1,061 chars
    ٥٠٣٠ - المطرف أبو محمّد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان الامويّ الأمير. (١) امّه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطّاب، قال الأمير أبو نصر بن ماكولا في كتاب الإكمال: وأمّا مطرف بتخفيف الراء فهو عبد الله بن عمرو بن عثمان كان يسمّى المطرف لحسنه (٢). وكان قد تزوّج فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب …
    ▸ expand full passage (1,061 chars)
    ٥٠٣٠ - المطرف أبو محمّد عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان الامويّ الأمير. (١) امّه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطّاب، قال الأمير أبو نصر بن ماكولا في كتاب الإكمال: وأمّا مطرف بتخفيف الراء فهو عبد الله بن عمرو بن عثمان كان يسمّى المطرف لحسنه (٢). وكان قد تزوّج فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب وأولدها القاسم ومحمّد الديباج ورقيّة، وكانت فاطمة تحت الحسن [المثنى] بن الحسن بن عليّ، فلمّا حضرته الوفاة قال لها: إنك مرغوب فيك لا تتركين وإنّي والله لا أترك في قلبي حرة سواك، قالت: فإنّي أنتهي إلى ما أمرت به، فقال: كأني بك لو قدمت واخرجت جنازتي قد جاءك عبد الله بن عمرو على فرس ذنوب لابسا حليته يسير في جانب النّاس متعرّضا لك وليس له في الدّنيا هم غيرك. فلم يدعها حتى توثّق بها (؟ منها) بالأيمان في ذلك، ومات الحسن وأخرجت جنازته فوافى المطرف فنظر إلى فاطمة ونظرت إليه وكانت تلطم وجهها على الحسن فأرسل اليها إنّ لنا في وجهك حاجة فارفقي، قال: فخمّرت وجهها وأرسلت يدها حتى عرف ذلك جميع من حضر، فلمّا انقضت عدّتها خطبها، فقالت: كيف أعمل بأيماني، قال: لك بكل مال مالان وبكل مملوك مملوكان. فتزوّجها فولدت له محمّدا فسمّي من حسنه الديباج. وتوفي المطرف سنة ست وتسعين.