Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مشيّد الدّولة ومؤيّد الملّة بغراخاقان بن قلدة قراخان أبو المظفّر محمّد بن يوسف وليّ أمير المؤمنين ملك المشرق

مشيّد الدّولة ومؤيّد الملّة بغراخاقان بن قلدة قراخان أبو المظفّر محمّد بن يوسف وليّ أمير المؤمنين ملك المشرق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2524, entry [5130]757 chars
    ٤٩٩٥ - مشيّد الدّولة ومؤيّد الملّة بغراخاقان بن قلدة قراخان أبو المظفّر محمّد بن يوسف وليّ أمير المؤمنين ملك المشرق. كان قد اهتمّ بسماع الأحاديث النبويّة، وأجازه الشيخ الفقيه أبو بكر محمّد ابن زيد بن محمّد الاوشي وكتب له الحافظ عبد الرحيم بن أحمد مسألة في تنويع السماع وتجنيس الاجازة. ٤٩٩٦ - مشيد الد…
    ▸ expand full passage (757 chars)
    ٤٩٩٥ - مشيّد الدّولة ومؤيّد الملّة بغراخاقان بن قلدة قراخان أبو المظفّر محمّد بن يوسف وليّ أمير المؤمنين ملك المشرق. كان قد اهتمّ بسماع الأحاديث النبويّة، وأجازه الشيخ الفقيه أبو بكر محمّد ابن زيد بن محمّد الاوشي وكتب له الحافظ عبد الرحيم بن أحمد مسألة في تنويع السماع وتجنيس الاجازة. ٤٩٩٦ - مشيد الدّولة (١) مؤيّد الملّة أبو القاسم سليمان بن داود بن سلجوق التركيّ الأمير. هو ابن أخي السلطان ركن الدّين طغرلبك وكان السلطان متزوّجا بوالدته، ولمّا نزل طغرلبك ارمية في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة عرض له مرض عهد فيه إلى ابن أخيه سليمان، وتوفّي طغرلبك سنة خمس وخمسين وقام عميد الملك بأمر البيعة ولقّب مشيد الدّين وفرّق على العسكر سبعمائة ألف دينار وستة عشر ألف ثوب من ديباج وسفلاطوق، ولم يقم لمشيّد الدّولة قائم، وتولّى عضد الدّين ألب أرسلان كما ذكرناه.