ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2520, entry [5119]1,031 chars
٤٩٨٤ - مشرّف الدّين أبو الحسين زيد بن إسحاق البغداديّ الأديب. كان من الادباء النجباء، له رسائل في الأدب، ورسالة حسنة في ذكر الألغاز والأحاجي وغير ذلك، روى بإسناده أنّ المنصور قال لرجل خلا به: سل حاجتك. قال يبقيك الله يا أمير المؤمنين. قال: سل فليس يمكنك ذلك في كلّ وقت، فقال: ولم يا أمير المؤمنين فو …
▸ expand full passage (1,031 chars)٤٩٨٤ - مشرّف الدّين أبو الحسين زيد بن إسحاق البغداديّ الأديب. كان من الادباء النجباء، له رسائل في الأدب، ورسالة حسنة في ذكر الألغاز والأحاجي وغير ذلك، روى بإسناده أنّ المنصور قال لرجل خلا به: سل حاجتك. قال يبقيك الله يا أمير المؤمنين. قال: سل فليس يمكنك ذلك في كلّ وقت، فقال: ولم يا أمير المؤمنين فو الله ما استقصر عمرك ولا أرهب بخلك ولا أغنم مالك وإنّ سؤالك لزين، وإنّ عطاءك شرف، وما على أحد بذل وجهه لك نقص. فاستحسن كلامه وأعطاه. ٤٩٨٥ - مشرّف الدّين أبو سعد بن شاهنشاه بن مأمون الكارزياتي (١) الفارسيّ الكاتب. كان من جملة من ورد إلى حضرة الصاحب السعيد شمس الدّين محمّد ابن محمّد الجوينيّ، وفوّض إليه أمر الخاصّة بمراغة، وكان شابّا جميلا، مليحالصورة، قبيح السيرة، شحيح النفس، يقتل أباه على الفلس، ثقيل البدن، خفيف الرّأس، بغيض الشكل، صعب المراس، وكان الصاحب قد كتب لي على خاصّته بثلاثمائة دينار وثلاثين تغارا (١) من الحنطة، وكان يجريها من تقدّمه من النوّاب، فتوقف هذا المنحوس في إحالتي من الغلّة والعين حتّى صارت أثرا بعد عين، فكتبت إلى الصاحب رسالة في ثلبه وسبّه، فتلافى الحال وأنفذ ما فات الكمال (كذا) من الإد [ر] ار بغير إهمال.