Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مشرّف الدّين أبو الحسين زيد بن إسحاق البغداديّ الأديب

مشرّف الدّين أبو الحسين زيد بن إسحاق البغداديّ الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2520, entry [5119]1,031 chars
    ٤٩٨٤ - مشرّف الدّين أبو الحسين زيد بن إسحاق البغداديّ الأديب. كان من الادباء النجباء، له رسائل في الأدب، ورسالة حسنة في ذكر الألغاز والأحاجي وغير ذلك، روى بإسناده أنّ المنصور قال لرجل خلا به: سل حاجتك. قال يبقيك الله يا أمير المؤمنين. قال: سل فليس يمكنك ذلك في كلّ وقت، فقال: ولم يا أمير المؤمنين فو …
    ▸ expand full passage (1,031 chars)
    ٤٩٨٤ - مشرّف الدّين أبو الحسين زيد بن إسحاق البغداديّ الأديب. كان من الادباء النجباء، له رسائل في الأدب، ورسالة حسنة في ذكر الألغاز والأحاجي وغير ذلك، روى بإسناده أنّ المنصور قال لرجل خلا به: سل حاجتك. قال يبقيك الله يا أمير المؤمنين. قال: سل فليس يمكنك ذلك في كلّ وقت، فقال: ولم يا أمير المؤمنين فو الله ما استقصر عمرك ولا أرهب بخلك ولا أغنم مالك وإنّ سؤالك لزين، وإنّ عطاءك شرف، وما على أحد بذل وجهه لك نقص. فاستحسن كلامه وأعطاه. ٤٩٨٥ - مشرّف الدّين أبو سعد بن شاهنشاه بن مأمون الكارزياتي (١) الفارسيّ الكاتب. كان من جملة من ورد إلى حضرة الصاحب السعيد شمس الدّين محمّد ابن محمّد الجوينيّ، وفوّض إليه أمر الخاصّة بمراغة، وكان شابّا جميلا، مليحالصورة، قبيح السيرة، شحيح النفس، يقتل أباه على الفلس، ثقيل البدن، خفيف الرّأس، بغيض الشكل، صعب المراس، وكان الصاحب قد كتب لي على خاصّته بثلاثمائة دينار وثلاثين تغارا (١) من الحنطة، وكان يجريها من تقدّمه من النوّاب، فتوقف هذا المنحوس في إحالتي من الغلّة والعين حتّى صارت أثرا بعد عين، فكتبت إلى الصاحب رسالة في ثلبه وسبّه، فتلافى الحال وأنفذ ما فات الكمال (كذا) من الإد [ر] ار بغير إهمال.