Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المرضي - المبارك - شيخ بني هاشم أبو اسحاق ابراهيم بن المهدي محمّد بن المنصور عبد الله العبّاسي الخليفة

المرضي - المبارك - شيخ بني هاشم أبو اسحاق ابراهيم بن المهدي محمّد بن المنصور عبد الله العبّاسي الخليفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2482, entry [5049]1,045 chars
    ٤٩١٧ - المرضي - المبارك - شيخ بني هاشم أبو اسحاق ابراهيم بن المهدي محمّد بن المنصور عبد الله العبّاسي الخليفة. (٢) قال محمّد بن يحيى الصولي [في كتاب الأوراق]: وبايع أهل بغداد لإبراهيم بن المهدي بالخلافة في داره ببغداد وسمّوه المبارك ثمّ سمّوه المرضيّ، وذلك في يوم الجمعة لخمس خلون من المحرّم سنة اثنت…
    ▸ expand full passage (1,045 chars)
    ٤٩١٧ - المرضي - المبارك - شيخ بني هاشم أبو اسحاق ابراهيم بن المهدي محمّد بن المنصور عبد الله العبّاسي الخليفة. (٢) قال محمّد بن يحيى الصولي [في كتاب الأوراق]: وبايع أهل بغداد لإبراهيم بن المهدي بالخلافة في داره ببغداد وسمّوه المبارك ثمّ سمّوه المرضيّ، وذلك في يوم الجمعة لخمس خلون من المحرّم سنة اثنتين ومائتين، فغلب على الكوفة والسواد، وخطب له على المنابر وعسكر بالمدائن ثمّ رجع إلى بغداد، والحسن بن سهل بواسط خليفة للمأمون، فلم يزل إبراهيم مقيما على أمره ببغداد يدعى بإمرة المؤمنين ويخطب له على منبري بغداد وما غلب عليه من السواد والكوفة ورحل [ظ] المأمون من خراسان متوجها إلى العراق وقد توفي عليّ بن موسى الرّضا فلمّا قرب من بغداد ضعف أمر إبراهيم وتفرّق أصحابه عنه ثمّ استتر وانقضى أمره، وكانت مدته من يوم بويع له إلى يوم استتاره سنة وأحد عشر شهرا وخمسة أيّام وكانت سنّه يوم بويع له تسعا وثلاثين سنة وشهرين ومولده في ذي القعدة سنة اثنتين وستين ومائة، وأقام في استتاره ستّ سنين، وظمّر به المأمون في شهر ربيع الآخر سنة عشر ومائتين فعفا عنه واستبقاه، وتوفي في خلافة المعتصم بسرّمن رأى في يوم الجمعة لتسع خلون من شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائتين.