Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المرتضى لدين الله أبو المطرف عبد الرحمن بن عبد الملك بن الناصر عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الرحمن الأوسط بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن

المرتضى لدين الله أبو المطرف عبد الرحمن بن عبد الملك بن الناصر عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الرحمن الأوسط بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2467, entry [5025]766 chars
    ٤٨٨٨ - المرتضى لدين الله أبو المطرف عبد الرحمن بن عبد الملك بن الناصر عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الرحمن الأوسط بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الأول الداخل إلى الأندلس بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأمويّ الخليفة بالأندلس. ذكره محمد بن أيوب بن غالب الغرناطي في كتاب فرح…
    ▸ expand full passage (766 chars)
    ٤٨٨٨ - المرتضى لدين الله أبو المطرف عبد الرحمن بن عبد الملك بن الناصر عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عبد الرحمن الأوسط بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الأول الداخل إلى الأندلس بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأمويّ الخليفة بالأندلس. ذكره محمد بن أيوب بن غالب الغرناطي في كتاب فرحة الأنفس في أخبار الأندلس وقال: لمّا قتل المستعين بالله سليمان بن الحكم بن سليمان بن الناصر عبد الرحمن قتله الناصر علي بن حمود العلوي بمعاضدة خيران العامري وأراد أن يغدر بخيران ويقتله هرب وأظهر الخلاف وذهب إلى إقامة إمام من بني اميّة، فحينئذ قدم المرتضى وكان من أهل الخير والصلاح فبايعه وقصد ابن حمّود فقتل في الحمّام كما ذكرناه في ترجمته ثمّ اختلفت كلمة الرؤساء القائمين مع المرتضى وانهزموا يوم السبت الثالث من جمادى الأولى سنة تسع وأربعمائة وقتل المرتضى لدين الله.