Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محيي الدّين أبو محمّد يوسف بن أبي الفرج عبد الرحمن بن عليّ بن محمّد بن الجوزيّ البكري البغداديّ

محيي الدّين أبو محمّد يوسف بن أبي الفرج عبد الرحمن بن عليّ بن محمّد بن الجوزيّ البكري البغداديّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2409, entry [4902]766 chars
    ٤٧٦٥ - محيي الدّين أبو محمّد يوسف بن أبي الفرج عبد الرحمن بن عليّ بن محمّد بن الجوزيّ البكري البغداديّ. (٣) المحتسب الواعظ استاذ الدار، الرسول، مدرّس المستنصرية. صاحبالفضائل الوافرة والمزايا الباهرة، الذي إن أخذت في تعداد ما آتاه الله تعالى ورزقه من العقل والفضل والأدب الموروث والمكتسب لاحتجت إلى تح…
    ▸ expand full passage (766 chars)
    ٤٧٦٥ - محيي الدّين أبو محمّد يوسف بن أبي الفرج عبد الرحمن بن عليّ بن محمّد بن الجوزيّ البكري البغداديّ. (٣) المحتسب الواعظ استاذ الدار، الرسول، مدرّس المستنصرية. صاحبالفضائل الوافرة والمزايا الباهرة، الذي إن أخذت في تعداد ما آتاه الله تعالى ورزقه من العقل والفضل والأدب الموروث والمكتسب لاحتجت إلى تحرير كتاب مفرد في شأنه، اشتغل ودأب وحصّل، ورتّب في صباه محتسبا، وكان يعظ في كل أسبوع، ورتّب له والده المجالس اليوسفية، وله شعر وتصنيف، وروسل به إلى ملوك الأطراف، ولمّا فتحت المدرسة المستنصريّة عيّن عليه في تدريس الطائفة الأحمدية، ورتّب أستاذ الدار، وحصل له القرب والاختصاص في حضرة الامام المستعصم بالله، وسمع عليه الأحاديث الثلاثة عثر وسمعناها عليه سنة ثلاث وخمسين، ولم يزل معظّما مكرّما إلى أن استشهد في الوقعة سنة ستّ وخمسين ومولده في ذي القعدة سنة ثمانين وخمسمائة.