Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محيي الدّين أبو الشكر يحيى بن محمّد بن أبي الشكر بن حميد - نزيل مراغة - التونسيّ المغربيّ المهندس الرصديّ

محيي الدّين أبو الشكر يحيى بن محمّد بن أبي الشكر بن حميد - نزيل مراغة - التونسيّ المغربيّ المهندس الرصديّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2405, entry [4890]788 chars
    ٤٧٥٣ - محيي الدّين أبو الشكر يحيى بن محمّد بن أبي الشكر بن حميد - نزيل مراغة - التونسيّ المغربيّ المهندس الرصديّ. كان أوحد دهره في علم الهندسة والمجسطي واوقليدس ومعرفة الحساب، عالما بالأرصاد ومعرفة الأبعاد وتقويم الكواكب والحكم الصائب، وكان في بلده قد قرأ الفقه على مذهب الامام مالك بن أنس، وقدم دمشق…
    ▸ expand full passage (788 chars)
    ٤٧٥٣ - محيي الدّين أبو الشكر يحيى بن محمّد بن أبي الشكر بن حميد - نزيل مراغة - التونسيّ المغربيّ المهندس الرصديّ. كان أوحد دهره في علم الهندسة والمجسطي واوقليدس ومعرفة الحساب، عالما بالأرصاد ومعرفة الأبعاد وتقويم الكواكب والحكم الصائب، وكان في بلده قد قرأ الفقه على مذهب الامام مالك بن أنس، وقدم دمشق، واتّصل بخدمة السلطان الملك الناصر يوسف بن العزيز بن غازي بن الملك الناصر يوسف بن أيوب فلمّا انكسر بدمشق (١) على يد الملك المعزّ عزّ الدّين التركماني [أيبك بن عبد الله] هرب واتّصل بخدمة مولانا السعيد نصير الدّين أبي جعفر وصار من حكماء الرّصد وصنّف، وقدم بغداد إلى خدمة الصاحب شرف الدّين هارون بن الصاحب شمس الدّين، ثمّ عاد إلى مراغة واشتغل عليه الأصحاب والغرباء، ولم يزل مقيما بمراغة وله بها الحرمة الوافرة والإدر [ار] السّلطاني إلى أن مات في شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وثمانين وستّمائة.