ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2400, entry [4881]2,082 chars
٤٧٤٥ - محيي الدّين أبو المحامد يحيى بن شيخنا شمس الدّين أبي المجد إبراهيم ابن محمد بن أحمد الخالديالمخزومي الشبذيّ نزيل بغداد. (١) المحدّث الصدر العالم، خازن الكتب بالمستنصريّة، وهو يحيى بن إبراهيم ابن رشيد الدّين أبي الفضائل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن محمّد بن حسّان بن محمد بن أحمد بن عبد …
▸ expand full passage (2,082 chars)٤٧٤٥ - محيي الدّين أبو المحامد يحيى بن شيخنا شمس الدّين أبي المجد إبراهيم ابن محمد بن أحمد الخالديالمخزومي الشبذيّ نزيل بغداد. (١) المحدّث الصدر العالم، خازن الكتب بالمستنصريّة، وهو يحيى بن إبراهيم ابن رشيد الدّين أبي الفضائل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن محمّد بن حسّان بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمّد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن سيف الله خالد بن الوليد المخزوميّ الشبذي، من البيت المعروف بالعلم والفضل، ولد ببلاد الترك، ونشأ في خدمة والده وجدّه، وقرأ القرآن المجيد، وسمع الأحاديث وتأدّب، ولمّا نزل سلطان العالم هولاكو إلى العراق وقتل الامام المستعصم بالله واستولى على أهله، أنفذ كريمتيه إلى أخيه منكوقان فتوفيت إحداهما ببخارا، ووصلت الاخرى إلى منكوقان، واجتهد شيخنا شمس الدّين في خلاصها، وزوّجها بولده محيي الدّين فأولدها، وخرج من بلاد ما وراء النهر قاصدا حضرة أباقا، ولمّا اجتمع به طلب منه أن يسكن بغداد فدخلها ونزل بأهله دارسوسيان، وفوّض إليه أمر خزانة الكتب بالمدرسة المستنصرية سنة إحدى وسبعين وستّمائة، ولم يزل بها مشتغلا بنفسه مقبلا على درسه إلى أن توفّى ببغداد ... ، وكنت أتردّد إلى خدمته وأنفذ لي ثوبا من الشبذيّ، ومن عجائب الاتفاق أن السلطان إباقا بن هولاكو أنعم عليه بابنة عمّها الحاجة زينب بنت الأمير أبي القاسم عبد العزيز بن الامام المستنصر بالله فاتّصل بها ونقلها إلى بغداد، وهذا لم يتفق لأحد من العالم!، وكانت وفاته ليلة الجمعة سابع رجب سنة اثنتين وثمانين وغسل ليلا وحمل سحرة تلك الليلة إلى باب حرب فصلى عليهبالحضرة ودفن مجاور شيخنا كمال الدّين ابن وضّاح بوصية منه، وعملت تعزيته، بمسجد قمرية ولم يتكلّم في تعزيته واعظ. قرأت بخطّه وأنشدنيه من لفظه: إذا كنت مختارا لنفسك ملبسا ... إذا دنس الملبوس لم يتدنّس فصيّر لك التقوى مع العلم ملبسا ... فإن التقى والعلم أفخر ملبس [وهو] من الأصل الطاهر والفخر [ظ] الباهر، ولما كان من قضاء الله وقدره من استيلاء السلطان هلاكو بن تولي بن جنكز خان على العراق وقتل الامام المستعصم بالله وسبى بناته وأنفذهنّ إلى حضرة أخيه منكوقان، فماتت إحداهن ببخارا، وخلصت السيدة باب جوهر، وتوصّل محيي الدّين، واهتمّ والده شيخنا شمس الدّين إلى أن اتصلت بمحيي الدّين وأولدها، وقدم مراغة سنة إحدى وسبعين وستمائة، ومن هناك توجّه إلى بغداد واستوطن دار سوسيان إلى أن توفي سنة إحدى وثمانين وستمائة وأوصى أن يدفن في حضرة الامام أحمد بباب حرب.