Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محيي الدّين أبو الفضل محمّد بن شرف الدّين يحيى بن هبة الله

محيي الدّين أبو الفضل محمّد بن شرف الدّين يحيى بن هبة الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2395, entry [4869]975 chars
    ٤٧٣٣ - محيي الدّين أبو الفضل محمّد بن شرف الدّين يحيى بن هبة الله بنالمحيّا العباسيّ الكوفي البغدادي النقيب مدرّس المستنصريّة الخطيب شيخ رباط الشونيزيّة. (١) من بيت العلم والجلالة والفقه والعدالة، وقع أسيرا في وقعة بغداد سنة ستّ وخمسين وعمره يومئذ تسع سنين، ولمّا خلص من الأسر بهمّة مولانا شمس الدّين…
    ▸ expand full passage (975 chars)
    ٤٧٣٣ - محيي الدّين أبو الفضل محمّد بن شرف الدّين يحيى بن هبة الله بنالمحيّا العباسيّ الكوفي البغدادي النقيب مدرّس المستنصريّة الخطيب شيخ رباط الشونيزيّة. (١) من بيت العلم والجلالة والفقه والعدالة، وقع أسيرا في وقعة بغداد سنة ستّ وخمسين وعمره يومئذ تسع سنين، ولمّا خلص من الأسر بهمّة مولانا شمس الدّين أبي المناقب الهاشمي الكوفي اشتغل عليه في الفقه والوعظ، وقدم علينا مراغة سنة سبعين؛ وقرأ على مولانا السعيد نصير الدّين وعلى نجم الدّين القزوينيّ، وعاد إلى بغداد واستنابه شيخنا نظام الدّين شيخ الاسلام في القضاء بالجانب الغربيّ، وقرأ على ظهير الدّين النوجابادي وولي رباط مشيخة الشونيزي ثمّ تدريس الحنفيّة بالمدرسة المستنصريّة، وحجّ إلى بيت الله الحرام، وولي النقابة على من تخلّف بالعراق من بني العبّاس، ولم يزل مجتهدا في قضاء حوائج الاخوان، وحصل له القرب والاختصاص بالصاحب جمال الدّين عليّ ابن محمّد الدستجرداني (٢)، وتوفّي في ثاني عشر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعمائة ودفن بجنب قبّة الامام أبي حنيفة رضوان الله عليه، وكانت بيني وبينه محبّة ومودة مؤكّدة وكتبت عنه ولم أر مثله.