Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محيي الدّين أبو عبد الله محمّد بن يحيى بن الفضل - يعرف بابن فضلان - بن هبة الله البغدادي قاضي القضاة المدرّس بالمستنصريّة

محيي الدّين أبو عبد الله محمّد بن يحيى بن الفضل - يعرف بابن فضلان - بن هبة الله البغدادي قاضي القضاة المدرّس بالمستنصريّة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2393, entry [4865]760 chars
    ٤٧٢٩ - محيي الدّين أبو عبد الله محمّد بن يحيى بن الفضل - يعرف بابن فضلان - بن هبة الله البغدادي قاضي القضاة المدرّس بالمستنصريّة. (١) كان من العلماء الفضلاء، رحل في طلب العلم إلى خراسان، وعاد إلى بغداد فرتّب مدرّسا بمدرسة دار الذّهب بعد وفاة والده، ثم ولي تدريس المدرسة النظاميّة النظاميّة والنظر في …
    ▸ expand full passage (760 chars)
    ٤٧٢٩ - محيي الدّين أبو عبد الله محمّد بن يحيى بن الفضل - يعرف بابن فضلان - بن هبة الله البغدادي قاضي القضاة المدرّس بالمستنصريّة. (١) كان من العلماء الفضلاء، رحل في طلب العلم إلى خراسان، وعاد إلى بغداد فرتّب مدرّسا بمدرسة دار الذّهب بعد وفاة والده، ثم ولي تدريس المدرسة النظاميّة النظاميّة والنظر في وقوفها، ثمّ قلّد قضاء القضاة في ذي القعدة سنة ستّ عشرة وستّمائة، وشافهه بالولاية الوزير مؤيّد الدّين محمّد بن محمد القمّي، وردّ إليه أمر الحسبة والوقوف العامّة، ولمّا ولي الظّاهر بأمر الله أقرّه على ولايته شهرا ثمّ عزله، فلزم بيته لا يخرج إلاّ لصلاة الجمعة، ثمّ ولي النظر بالبيمارستان، والنظر في ديوان الحوالي، ولما فتحت المدرسة المستنصريّة ولي تدريس الشافعيّة بها، فكان على ذلك إلى أن توفّي سلخ شوال سنة إحدى وثلاثين وستّمائة، ومولده سنة ثمان وستّين وخمسمائة.