Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محيي الدّين أبو محمّد عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست الجيلي - له نسب في بني الحسن بن علي - الفقيه المحدّث العالم الزاهد

محيي الدّين أبو محمّد عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست الجيلي - له نسب في بني الحسن بن علي - الفقيه المحدّث العالم الزاهد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2357, entry [4791]1,113 chars
    ٤٦٥٥ - محيي الدّين أبو محمّد عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست الجيلي - له نسب في بني الحسن بن علي - الفقيه المحدّث العالم الزاهد. (١) ذكره الحافظ محبّ الدّين أبو عبد الله بن النجار في تاريخه وقال: كان من الأولياء المجتهدين، والمشايخ المرجوع إليهم في أمور الدّين، وأحد أئمّة الإسلام العالمين العامل…
    ▸ expand full passage (1,113 chars)
    ٤٦٥٥ - محيي الدّين أبو محمّد عبد القادر بن أبي صالح بن جنكي دوست الجيلي - له نسب في بني الحسن بن علي - الفقيه المحدّث العالم الزاهد. (١) ذكره الحافظ محبّ الدّين أبو عبد الله بن النجار في تاريخه وقال: كان من الأولياء المجتهدين، والمشايخ المرجوع إليهم في أمور الدّين، وأحد أئمّة الإسلام العالمين العاملين، وصاحب النفس الطاهرة والكرامات الظاهرة، ذكر أنّه دخل بغداد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وله ثمانية عشر سنة، فقرأ الفقه على أبي الوفاء ابن عقيل (٢) وأبي الخطاب الكلوذاني، وسمع الحديث من أبي غالب محمّد بن الحسن بن الباقلاّني وطبقته، وقرأ الأدب على أبي زكريّا التبريزي (٣)، واشتغل بعلم الوعظ، ثمّ لازم الخلوة والانقطاع والرياضة والسياحة والمقام في الخرابوالصحاري، وصنّف كتبا مفيدة في أصول الدّين وفروعه، وكانت وفاته في عاشر شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستّين وخمسمائة ودفن برواق مدرسته ليلا؛ ورأيت نسبه متصلا بالحسن بن عليّ بن أبي طالب، لكن الشيخ محيي الدّين لم يكن يعتدّ به، وكان يمنع أولاده من التلفّظ به، وفي ذلك يقول قاضي القضاة عماد الدّين نصر بن عبد الرزّاق: نحن من أولاد خير الحسنين ... من به أصلح بين الفئتين يشبه المختار في أعلاه إذ ... كان أدناه شبيها بالحسين سرّ كتمان أبينا أصله ... انّه قال بأنّ الفقر زيني