Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محيي الدّين أبو سالم بن أسد الفارقيّ الرئيس

محيي الدّين أبو سالم بن أسد الفارقيّ الرئيس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2346, entry [4764]893 chars
    ٤٦٢٨ - محيي الدّين أبو سالم بن أسد الفارقيّ الرئيس. (١) ذكره القاضي ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين، وقال: لمّا خرج الوزير عميد الدولة بن جهير (٢) من ميّافارقين واستوزره المقتدي بأمر الله وتلا ذلك موت السلطان ملكشاه سنة خمس وثمانين وأربعمائة، اضطرب أمر ديار بكر بخلوّه من أمير ووزير مدبّر، وكان ناصر ال…
    ▸ expand full passage (893 chars)
    ٤٦٢٨ - محيي الدّين أبو سالم بن أسد الفارقيّ الرئيس. (١) ذكره القاضي ابن الأزرق في تاريخ ميافارقين، وقال: لمّا خرج الوزير عميد الدولة بن جهير (٢) من ميّافارقين واستوزره المقتدي بأمر الله وتلا ذلك موت السلطان ملكشاه سنة خمس وثمانين وأربعمائة، اضطرب أمر ديار بكر بخلوّه من أمير ووزير مدبّر، وكان ناصر الدّولة منصور بن مروان (٣) بحربى من أعمال بغداد فلمّا سمع بذلك تحرّك إلى الجزيرة فأخذها، وأنفذ إلى ابن أسد وكان رأس الجهّال والرعاع يدور في البلد ويحفظ السور، فأنفذ إليه ناصر الدّولة ليسلّم إليه البلد، فأجاب إلى ذلك، فوصلها في المحرّم سنة ستّ وثمانين، وسلّمها إليه أبو سالم بن أسد، فلما استقرّ أمره بها استوزره ولقّبه محيي الدّولة، وأقام ناصر الدولة إلى ربيع الأوّل من السنة، فنزل تاج الدّولة تتش بعساكره على ميّافارقين، فخرج ناصر الدولة من باب الهود ودخل على الأمير الحاجب وأبي النجم الوزير وكانت مدّة دولته خمسة أشهر وهرب محيي الدولة ثمّ جاء إلى تتش فضرب عنقه بحرّان سنة سبع وثمانين وأربعمائة.