Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المحمود أبو المظفر غازان بن السلطان أرغون بن السلطان أباقا بن ملك الأرض هلاكو الجنكزخاني السلطان الأعظم

المحمود أبو المظفر غازان بن السلطان أرغون بن السلطان أباقا بن ملك الأرض هلاكو الجنكزخاني السلطان الأعظم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2327, entry [4725]1,095 chars
    ٤٥٨٩ - المحمود أبو المظفر غازان بن السلطان أرغون بن السلطان أباقا بن ملك الأرض هلاكو الجنكزخاني السلطان الأعظم. (٣)ذكره شيخنا الكامل الوزير العادل رشيد الدين فضل الله بن أبي الخير بن عالي في تاريخه وقال: استولى على المملكة في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وستّمائة وقتل بايدو بن طاراغي بن هلاكو وكان قد خ…
    ▸ expand full passage (1,095 chars)
    ٤٥٨٩ - المحمود أبو المظفر غازان بن السلطان أرغون بن السلطان أباقا بن ملك الأرض هلاكو الجنكزخاني السلطان الأعظم. (٣)ذكره شيخنا الكامل الوزير العادل رشيد الدين فضل الله بن أبي الخير بن عالي في تاريخه وقال: استولى على المملكة في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وستّمائة وقتل بايدو بن طاراغي بن هلاكو وكان قد خرج على عمّه كيخاتو بن أباقا واستولى على الملك؛ وقدم مدينة السّلام (١) وصلّى صلاة الجمعة في جامع السلطان، ودخل الى خزانة الكتب بالمدرسية المستنصريّة؛ ومعه رشيد الدّين وفي خدمتهم جماعة من المقرّبين وكنت يومئذ مع جمال الدّين ياقوت الخازن؛ وأظهر ملّة الاسلام وقرّب الأئمّة وقتل البخشيّة وكسر الأصنام وعبر الفرات واستولى على ممالك الشام، وكانت وفاته بنواحي قزوين في حادي عشر شوال سنة ثلاث وسبعمائة ودفن بتبريز في القبة التي أنشأها بشهر تبريز (٢)، وقرّر للأئمّة والعلماء والأفاضل الفقهاء في كلّ عام على جميع ممالكه من الادرار الدار على تعاقب الدهور والأعصار أربعمائة تومان، وهذا لم يعهد في زمن سلطان من السلاطين فيما تقدّم من المتقدّمين والمتأخّرين، ووقف ثلث دخل الممالك على مصالح القبّة، وقد زرته سنة أربع وسبعمائة وجعل المتولّي لذلك شيخنا رشيد الدّين فضل الله ومبلغ الحاصل في كلّ عام من جميع الممالك