Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محبّ الدّين أبو العبّاس أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر العلوي الكرجي ثمّ البغداديّ المقرئ [الحسني]

محبّ الدّين أبو العبّاس أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر العلوي الكرجي ثمّ البغداديّ المقرئ [الحسني]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2297, entry [4656]780 chars
    ٤٥٢٠ - محبّ الدّين أبو العبّاس أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر العلوي الكرجي ثمّ البغداديّ المقرئ [الحسني]. من العلماء الثقات والحفّاظ الأثبات. قرأ القرآن الكريم على والده، وكان كثير التلاوة، عارفا بالتفسير والقراءات، قال: أنشد أبو عليّ هلال بن المظفّر الزنجانيّ (١) لنفسه: أودعته سرّي مستكتما ... فب…
    ▸ expand full passage (780 chars)
    ٤٥٢٠ - محبّ الدّين أبو العبّاس أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر العلوي الكرجي ثمّ البغداديّ المقرئ [الحسني]. من العلماء الثقات والحفّاظ الأثبات. قرأ القرآن الكريم على والده، وكان كثير التلاوة، عارفا بالتفسير والقراءات، قال: أنشد أبو عليّ هلال بن المظفّر الزنجانيّ (١) لنفسه: أودعته سرّي مستكتما ... فبثّه الأحمق في الحال من يضع السرّ لديه فقد ... أودع ماء فوق غربال وكان كثير المطالعة عارفا باللّغة، ورتّب شيخ دار القرآن المعروفة بالبشيرية (٢) على ساحل دجلة بالجانب الغربيّ، واشتغل عليه جماعة من الأعيان، سألته عن نسبه، فذكر أنه ينتمي إلى الحسن المثنّى بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب وسألته عن مولده فذكر أنّه ولد في العاشر من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وستّمائة، وصنّف تاريخا على السنين وتوفي في صفر سنة إحدى وعشرين وسبعمائة، وكان قد صلاّ (٣) ولم يعلم بموته غير زوجته ودفن باب حرب.