Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجد الملك أبو المكارم هبة الله بن صفيّ الملك محمد بن هبة الله اليزديّ مشرف الممالك

مجد الملك أبو المكارم هبة الله بن صفيّ الملك محمد بن هبة الله اليزديّ مشرف الممالك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2254, entry [4562]881 chars
    ٤٤٢٧ - مجد الملك أبو المكارم هبة الله بن صفيّ الملك محمد بن هبة الله اليزديّ مشرف الممالك. (١) كان قد قدم بغداد في أيّام صدر الدين القضويّ القزوينيّ، فلمّا قتل صدر الدين أقام ببلاد العجم، وفي سنة ثمانين وستّمائة تحكم (٢) في الصاحب علاء الدين ووضع عليه أموالا كثيرة قد احتجبها من العراق، وساعده على ذل…
    ▸ expand full passage (881 chars)
    ٤٤٢٧ - مجد الملك أبو المكارم هبة الله بن صفيّ الملك محمد بن هبة الله اليزديّ مشرف الممالك. (١) كان قد قدم بغداد في أيّام صدر الدين القضويّ القزوينيّ، فلمّا قتل صدر الدين أقام ببلاد العجم، وفي سنة ثمانين وستّمائة تحكم (٢) في الصاحب علاء الدين ووضع عليه أموالا كثيرة قد احتجبها من العراق، وساعده على ذلك جماعة، وفوّض إليه السلطان أباقا بن هولاكو إشراف الممالك بأسرها، وناقش الصاحب في الحساب واستولى على خزائنه وجرت له أقاصيص ذكرتها في التأريخ، وخرج أباقا من بغداد الى همذان وتوجّه في خدمته فمات السلطان بهمذان في العشرين من ذي الحجّة سنة ثمانين وستّمائة، وولي الأمر السلطان تكوتار المعروف بالسلطان أحمد سنة إحدى وثمانين وانعكس حال مجد الدين وظفر به الصاحب علاء الدين وأخوه الصاحب شمس الدين وحوسب وقتله شرف الدّين هارون يوم الأحد سابع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ببوشهر، وأنفد رأسه إلى بغداد، فعلق على باب النوبي بعد أن طافوا به، وأخذوا بسببه الدراهم والثياب من العمال والنوّاب.