Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجد الدين أبو الخير عبد الصّمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش القطفتيّ البغداديّ الخطيب المحدّث المقرئ

مجد الدين أبو الخير عبد الصّمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش القطفتيّ البغداديّ الخطيب المحدّث المقرئ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2153, entry [4320]1,074 chars
    ٤١٨٥ - مجد الدين أبو الخير عبد الصّمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش القطفتيّ البغداديّ الخطيب المحدّث المقرئ. (١) شيخنا العالم العامل، بقيّة السلف الصالح، من مشاهير العلماء والقرّاء، كثير التلاوة للقرآن المجيد، وتفقّه على مذهب الإمام أحمد، ولمّا تمّت عمارة مسجد قمريّة تقدّم إليه للصّلاة فيه فلا…
    ▸ expand full passage (1,074 chars)
    ٤١٨٥ - مجد الدين أبو الخير عبد الصّمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش القطفتيّ البغداديّ الخطيب المحدّث المقرئ. (١) شيخنا العالم العامل، بقيّة السلف الصالح، من مشاهير العلماء والقرّاء، كثير التلاوة للقرآن المجيد، وتفقّه على مذهب الإمام أحمد، ولمّا تمّت عمارة مسجد قمريّة تقدّم إليه للصّلاة فيه فلازمه، واشتغل بالأحاديث النبويّة والعلوم الأدبيّة وتولّى مسجد دار سوسيان، ورتّب بعد الواقعة في المخزن بدار الشاطيا، وتقدّم له بالخطابة بجامع الخليفة فخطب فيه، وأنشأ خطبا بليغة وسمّاها بكتاب صنوف الضيوف في الخطب المرتّبة على الحروف، وصنّف لنفسه مشيخة ذكر فيها مشايخه، ومن سمع عليه الحديث ومن أنشده من أصحابه، وكان [م] ولده في المحرّم سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وتوفّي يوم الخميس سابع عشر شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وسبعين وستّمائة، وصلّى عليه بجامع بهليقا وبجامع المنصور، وعملت تعزيته بالمستنصريّة وتكلّم فيه شيخنا جلال الدين ابن عكبر ورثاه بأبيات أوّلها: بكى الدّين والقرآن والنسك والزهد ... لفقدك مجد الدين وانتحب المجد فيها: إلى الصمد العالي دعيت كرامة ... كذا للندى يدعى إلى الصمد العبد وأسميت جارا لابن حنبل الذي ... به نصر الاسلام واتّضح الر [دّ] (٢) ودفن بحضرة الامام أحمد ﵁.