Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجد الدين أبو الحسن الحارث بن أبي المحاسن المهلّب بن الحسن بن بركات بن عليّ بن المهلّب بن غياث بن سليمان بن القاسم البهنسيّ

مجد الدين أبو الحسن الحارث بن أبي المحاسن المهلّب بن الحسن بن بركات بن عليّ بن المهلّب بن غياث بن سليمان بن القاسم البهنسيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2118, entry [4235]798 chars
    ٤١٠٠ - مجد الدين أبو الحسن الحارث بن أبي المحاسن المهلّب بن الحسن بن بركات بن عليّ بن المهلّب بن غياث بن سليمان بن القاسم البهنسيّالمهلّبيّ الكاتب وزير الملك الأشرف. (١) من كلامه: أسعد الله الخدمة بقدوم السنة المباركة المجدّدة له طول الأعمار بمحمّد وآله الأطهار وصحبته الأخيار، والعبد فإن كان بارع ال…
    ▸ expand full passage (798 chars)
    ٤١٠٠ - مجد الدين أبو الحسن الحارث بن أبي المحاسن المهلّب بن الحسن بن بركات بن عليّ بن المهلّب بن غياث بن سليمان بن القاسم البهنسيّالمهلّبيّ الكاتب وزير الملك الأشرف. (١) من كلامه: أسعد الله الخدمة بقدوم السنة المباركة المجدّدة له طول الأعمار بمحمّد وآله الأطهار وصحبته الأخيار، والعبد فإن كان بارع المنطق جزل الألفاظ فصيح اللسان لا يهتدي إلى شكر مولانا الذي أفحمه، فإنّه أنعم وزاد وبلغ المراد، ومهّد لعبيده أكناف رأفته وعنايته وحاطهم بشريف نظره ورعايته. وكان والده (٢) نحويّا، ذكره ياقوت في معجم الأدباء، وقال: توفّي سنة سبعين وخمسمائة وأنشد له في صبيّين كانا يتعاشران ويقرءان في كتاب الجمل في النحو: رأيت خلّين محبوبين قد ألفا ... بيتا من النحو في باب من الجمل بعد الثلاثين بابا منه وانعكفا ... على قراءته بالقول والعمل يريد باب الفاعلين المفعولين الذين يفعل كلّ واحد منهم بصاحبه ما يفعل به الآخر.