Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجد الملك مشيد الدولة أبو الفضل أسعد بن محمّد بن موسى البراوستانيّ الوزير

مجد الملك مشيد الدولة أبو الفضل أسعد بن محمّد بن موسى البراوستانيّ الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2104, entry [4196]767 chars
    ٤٠٦١ - مجد الملك مشيد الدولة أبو الفضل أسعد بن محمّد بن موسى البراوستانيّ الوزير. (١) ذكره العماد الكاتب، وقال: كان من صدور الملوك السلجوقية، وكان هيوبا، ذكر ذات يوم في مجلسه أنّ أوّل من أظهر السياسة وهابه الناس زياد بن أبيه (٢)، وما زال الناس يتكلّمون عند السلطان ويكلّمونه كما يكلّم بعضهم بعضا، حتّ…
    ▸ expand full passage (767 chars)
    ٤٠٦١ - مجد الملك مشيد الدولة أبو الفضل أسعد بن محمّد بن موسى البراوستانيّ الوزير. (١) ذكره العماد الكاتب، وقال: كان من صدور الملوك السلجوقية، وكان هيوبا، ذكر ذات يوم في مجلسه أنّ أوّل من أظهر السياسة وهابه الناس زياد بن أبيه (٢)، وما زال الناس يتكلّمون عند السلطان ويكلّمونه كما يكلّم بعضهم بعضا، حتّى كان زياد فعجل بينه وبينهم حرسه على راسه قياما، فكان إذا مسّ موضعا من لحيته ضربوا رأسه، فكان الرجل لا يشعر وهو جالس إلاّ ورأسه قد سقط في حجره، فلمّا رأى الناس ذلك تركوا الكلام عند الولاة؛ فاستحسن ذلك من سيرته، وقال: ينبغي أن يكون الوزير هيوبا، فانّ هيبته من هيبة سلطانه، ومتى لميرتدع الخاص والعامّ باشارة وزير المملكة كان فيه هلاكهم وهلاكه، وربما أدّى ذلك إلى هلاك الوالي عليهم أيضا، لتهاونه بالأمور، وسماعه في حقّ وزيره من كلّ أحد مع علمه بأنّ مرتبة الوزارة محسودة.