Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجاهد الدين حسام الدين أبو الميامن أيبك بن عبد الله الجركسي المستنصريّ الدواتيّ أمير الأمراء

مجاهد الدين حسام الدين أبو الميامن أيبك بن عبد الله الجركسي المستنصريّ الدواتيّ أمير الأمراء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2065, entry [4117]1,138 chars
    ٣٩٨٢ - مجاهد الدين حسام الدين أبو الميامن أيبك بن عبد الله الجركسي المستنصريّ الدواتيّ أمير الأمراء. (٢)كان دواتيّ الأمير المستنصر بالله وأخصّ خواصّه، بلغ من التقدّم ما لم يبلغه أحد من أبناء جنسه، فإنّه لم يزل منذ أشير له إلى أن مات مولاه في رفعة ومنعة وزيادة وسعادة، وكان متيقّظا ملازما لسدّته، وزوّ…
    ▸ expand full passage (1,138 chars)
    ٣٩٨٢ - مجاهد الدين حسام الدين أبو الميامن أيبك بن عبد الله الجركسي المستنصريّ الدواتيّ أمير الأمراء. (٢)كان دواتيّ الأمير المستنصر بالله وأخصّ خواصّه، بلغ من التقدّم ما لم يبلغه أحد من أبناء جنسه، فإنّه لم يزل منذ أشير له إلى أن مات مولاه في رفعة ومنعة وزيادة وسعادة، وكان متيقّظا ملازما لسدّته، وزوّجه بابنة السلطان بدر الدين لؤلؤ سنة اثنتين وثلاثين [وستمائة] وسلطنه وخلع عليه من مفاخر ملابسه وقلّده بسيف بحلية الذهب والجوهر النفيس، ورفع خلفه من السلاح المجوهر والألوية والأعلام، ورتّب أمير الحاجّ في أيّام المستعصم بالله لمّا حجّت والدته سنة إحدى وأربعين، وفي سنة أربع وخمسين كان قد طغى الماء وأغرق دار الخلافة، وكان مجاهد الدين يقصد دار الخلافة في الأحيان مع جماعة من الأمراء فنسب إليه أنّه يريد أن يفتك بالخليفة فأنكر ذلك واستوحش من الوزير ابن العلقميّ وامتنع من الخروج، فتوصّل صاحب الديوان فخر الدين وكان السبب في الصلح، وفي سنة ستّ وخمسين لمّا نزل هولاكو على بغداد أخذ الأموال والجواهر وأراد أن ينحدر في سفينة فاستولى المغول عليها، وكان قد عبر الجانب الغربيّ مع الأمراء وكسر المغول وأشار عليه أهل المعرفة بالرجوع إلى بغداد فلم يلتفت وكانت الكسرة عليهم، وقتل مجاهد [الدين] وانفذ رأسه إلى الموصل، وإليه تنسب المدرسة المجاهديّة ببغداد.