Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المتوكّل على الله، الناصر لدين الله أبو الحسن عليّ بن حمّود بن أبي العيش ميمون العلويّ الحسنيّ الخليفة بالأندلس

المتوكّل على الله، الناصر لدين الله أبو الحسن عليّ بن حمّود بن أبي العيش ميمون العلويّ الحسنيّ الخليفة بالأندلس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2057, entry [4104]638 chars
    ٣٩٧١ - المتوكّل على الله، الناصر لدين الله أبو الحسن عليّ بن حمّود بن أبي العيش ميمون العلويّ الحسنيّ الخليفة بالأندلس. (٢)بويع له بقرطبة بعد قتل سليمان المستعين وأخيه وأبيهما يوم الأحد لسبع بقين من المحرّم سنة سبع وأربعمائة، وكان سبب قيامه بالخلافة أنّ خيران العامريّ (١) كان راغبا عن دولة المستعين …
    ▸ expand full passage (638 chars)
    ٣٩٧١ - المتوكّل على الله، الناصر لدين الله أبو الحسن عليّ بن حمّود بن أبي العيش ميمون العلويّ الحسنيّ الخليفة بالأندلس. (٢)بويع له بقرطبة بعد قتل سليمان المستعين وأخيه وأبيهما يوم الأحد لسبع بقين من المحرّم سنة سبع وأربعمائة، وكان سبب قيامه بالخلافة أنّ خيران العامريّ (١) كان راغبا عن دولة المستعين سليمان بن الحكم، وكان عليّ بن حمود بسبيتة، واجتمع خيران بعليّ بن حمّود، وعقد الولاية خيران العامريّ باسم علي ابن حمّود على طاعة المؤيّد بالله هشام بن الحكم في المصلّى بالمرية، وخرج عليّ ابن حمّود من مالقة، واجتمعت معه العساكر، وساروا إلى قرطبة، وسيق سليمان المستعين أسيرا فقتل مع أبيه، وتملّك، وسنذكره في كتاب النون (٢) إن شاء الله تعالى.