Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المتنبّي أبو الطيب أحمد بن الحسين بن [الحسن بن عبد الصمد، ابن] عبدان الكنديّ الكوفيّ الشاعر المجيد

المتنبّي أبو الطيب أحمد بن الحسين بن [الحسن بن عبد الصمد، ابن] عبدان الكنديّ الكوفيّ الشاعر المجيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2051, entry [4095]1,101 chars
    ٣٩٦٢ - المتنبّي أبو الطيب أحمد بن الحسين بن [الحسن بن عبد الصمد، ابن] عبدان الكنديّ الكوفيّ الشاعر المجيد. (٢)ذكره الثعالبيّ في شعراء الشام وقال: هو كوفيّ المولد، شاميّ المنشأ، نادرة الفلك، وواسطة عقد الدّهر في صناعة الشعر، ولد بالكوفة في كندة سنة ثلاث وثلاثمائة، وبلغ من كبر نفسه أن دعا إلى بيعته قو…
    ▸ expand full passage (1,101 chars)
    ٣٩٦٢ - المتنبّي أبو الطيب أحمد بن الحسين بن [الحسن بن عبد الصمد، ابن] عبدان الكنديّ الكوفيّ الشاعر المجيد. (٢)ذكره الثعالبيّ في شعراء الشام وقال: هو كوفيّ المولد، شاميّ المنشأ، نادرة الفلك، وواسطة عقد الدّهر في صناعة الشعر، ولد بالكوفة في كندة سنة ثلاث وثلاثمائة، وبلغ من كبر نفسه أن دعا إلى بيعته قوما على حداثة سنّه وعرف به والي البلدة فحبسه؛ وقال أبو الفتح عثمان بن جنّيّ إنّما سمّي المتنبّي بقوله: أنا في أمّة تداركها الل ... هـ غريب كصالح في ثمود ما مقامي بدار نخلة إلاّ ... كمقام المسيح بين اليهود (١) وكان قبل اتّصاله بسيف الدولة مدح جماعة، ويقال: إنّ عليّ بن منصور الحاجب لمّا مدحه بقصيدته التي أوّلها: بأبي الشموس الجانحات غواربا ... [اللابسات من الحرير جلاببا] (٢) أعطاه دينارا واحدا، فسمّيت الديناريّة. وأخباره وأشعاره قد ذكرها أفاضل العلماء والأدباء، وسارت مسير الشمس في الشرق والغرب، وصنّفوا في شعره أكثر من مائة مصنّف، وكان قد مضى إلى فارس ومدح عضد الدولة، وارتحل عن شيراز بحسن حال ووفور مال ولم يقبل ما أشير عليه من الاحتياط باستصحاب الخفراء والمبذرقين فخرج عليه سريّة من الأعراب فقتل مع ابنه محسّد ونفر منه غلمانه وفاز الأعراب بأمواله وذلك سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بالقرب من جبّل. (٣)