Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المتمنّى نصر بن الحجّاج السلميّ الشاعر الفارس

المتمنّى نصر بن الحجّاج السلميّ الشاعر الفارس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2050, entry [4094]705 chars
    ٣٩٦١ - المتمنّى نصر بن الحجّاج السلميّ الشاعر الفارس. (٢)كان من أحسن الناس وهو الذي حلق رأسه عمر بن الخطّاب ونفاه إلى البصرة وكان من حديثه أنّ عمر بن الخطّاب ﵁ سمع فارعة بنت همّام تنشد: هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج فلمّا أصبح أحضر المتمنّى فلمّا رآه بهره جماله، فقال له:…
    ▸ expand full passage (705 chars)
    ٣٩٦١ - المتمنّى نصر بن الحجّاج السلميّ الشاعر الفارس. (٢)كان من أحسن الناس وهو الذي حلق رأسه عمر بن الخطّاب ونفاه إلى البصرة وكان من حديثه أنّ عمر بن الخطّاب ﵁ سمع فارعة بنت همّام تنشد: هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجّاج فلمّا أصبح أحضر المتمنّى فلمّا رآه بهره جماله، فقال له: أنت الذي تتمنّاك الغانيات في خدورهنّ والله لازيلنّ عنك رداء الجمال، ثمّ دعا بحجّام فحلق رأسه، وكانت له جمّة فينانة، فقال: أنت محلوقا أحسن، فقال: أيّ ذنب لي وذاك، فقال: صدقت، الذنب لي إن تركتك في دار الهجرة. فنفاه إلى البصرة وكتب إلى مجاشع بن مسعود (١) أنّي سيّرت نصر المتمنّى ابن حجاج إلى البصرة، فاستلب نساء البصرة لفظة عمر فضرب بها المثل، ولمّا قدم البصرة أنزله مجاشع منزله لقرابته وأخدمه امرأته شميلة.