Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المتّقي لله أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر المقتدر بن أحمد المعتضد الهاشميّ العبّاسيّ الخليفة

المتّقي لله أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر المقتدر بن أحمد المعتضد الهاشميّ العبّاسيّ الخليفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2047, entry [4088]958 chars
    ٣٩٥٥ - المتّقي لله أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر المقتدر بن أحمد المعتضد الهاشميّ العبّاسيّ الخليفة. (٣) امّه أمّ ولد اسمها خلوب، مولده في شعبان سنة تسع وتسعين ومائتين، ولم يل الخلافة من بني العبّاس من اسمه ابراهيم سواه، بويع له بالخلافة يومتوفّي أخوه الراضي (١) بالله يوم السبت سادس شهر ربيع الأوّل سنة …
    ▸ expand full passage (958 chars)
    ٣٩٥٥ - المتّقي لله أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر المقتدر بن أحمد المعتضد الهاشميّ العبّاسيّ الخليفة. (٣) امّه أمّ ولد اسمها خلوب، مولده في شعبان سنة تسع وتسعين ومائتين، ولم يل الخلافة من بني العبّاس من اسمه ابراهيم سواه، بويع له بالخلافة يومتوفّي أخوه الراضي (١) بالله يوم السبت سادس شهر ربيع الأوّل سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وكان فيه صلاح وكثرة صيام وصلاة، وكان سهل الأخلاق لم تقع عينه على مسكر قطّ، وولي أبو عبد الله البريديّ الوزارة وخرج المتّقي إلى الموصل ثم رجع، وفي أيّامه سنة إحدى وثلاثين كان خروج الديلم، ووصل معزّ الدولة أحمد بن بويه إلى العراق، وغلب توزون على سامرّاء وتكريت والموصل، ولمّا دخل المتّقي بغداد قبض توزون عليه يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وسمله بالسنديّة، فكانت خلافته ثلاثة سنين وأيّاما، وبقي مسمولا الى رابع عشر شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وتوفي في هذه اليوم ودفن بالرصافة، ومن شعر المتّقي لما سمله توزون: العين للمرء سراج له ... تونسه من وحشة الدنيا فمن له عمر بلا ناظر ... فقد بلي من أعظم البلوى