Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المبارك المرضيّ أبو إسحاق إبراهيم بن المهديّ محمّد بن المنصور عبد الله الهاشميّ العبّاسيّ الخليفة ولم يتم

المبارك المرضيّ أبو إسحاق إبراهيم بن المهديّ محمّد بن المنصور عبد الله الهاشميّ العبّاسيّ الخليفة ولم يتم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2036, entry [4068]702 chars
    ٣٩٣٦ - المبارك المرضيّ أبو إسحاق إبراهيم بن المهديّ محمّد بن المنصور عبد الله الهاشميّ العبّاسيّ الخليفة ولم يتم. (٢) ذكره محمّد بن يحيى الصوليّ في كتابه وقال: كان طويلا سمينا أسمر اللون إلى السواد، بويع له بالخلافة بمدينة السلام سنة اثنتين ومائتين ولقّب: المبارك، وكان فصيح اللسان، وقام بالأمر له ال…
    ▸ expand full passage (702 chars)
    ٣٩٣٦ - المبارك المرضيّ أبو إسحاق إبراهيم بن المهديّ محمّد بن المنصور عبد الله الهاشميّ العبّاسيّ الخليفة ولم يتم. (٢) ذكره محمّد بن يحيى الصوليّ في كتابه وقال: كان طويلا سمينا أسمر اللون إلى السواد، بويع له بالخلافة بمدينة السلام سنة اثنتين ومائتين ولقّب: المبارك، وكان فصيح اللسان، وقام بالأمر له السندي بن شاهك (٣) وصالح صاحبالمصلّى (١) ونصير الخدام وصيف، وأعطى كلّ رجل من الجند مائتي درهم، وفي عاشر ذي الحجّة من سنة ثلاث ومائتين استخفى إبراهيم، وكانت أيّامه التي ادّعى فيها الخلافة سنة وشهورا، وكان إبراهيم شاعرا عالما بالغناء، بايعه أهل بغداد بعد قتل الأمين وقيام المأمون، ولم يزل كذلك إلى أن قدم المأمون ثمّ ظهر عليه فعفا عنه، توفّي بسامرّاء سنة أربع وعشرين ومائتين ومولده سنة اثنتين وستّين ومائة.