Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

واصف الملك اللّبيب أبو الحسن عليّ بن الحسين بن الدّباغ المصريّ ثم الاسكندرانيّ الأديب

واصف الملك اللّبيب أبو الحسن عليّ بن الحسين بن الدّباغ المصريّ ثم الاسكندرانيّ الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1999, entry [3990]791 chars
    ٣٨٦٥ - واصف الملك اللّبيب أبو الحسن عليّ بن الحسين بن الدّباغ المصريّ ثم الاسكندرانيّ الأديب. ذكره العماد الأصفهانيّ الكاتب في الخريدة، وقال: اللبيب من الشعراءالمصريّين، وكانت ولادته بالاسكندريّة ومضى إلى اليمن، وركب البحر فوقع من المركب إلى البحر فعلق الحبل في رقبته، فمات من الحبل خنيقا لا غريقا، و…
    ▸ expand full passage (791 chars)
    ٣٨٦٥ - واصف الملك اللّبيب أبو الحسن عليّ بن الحسين بن الدّباغ المصريّ ثم الاسكندرانيّ الأديب. ذكره العماد الأصفهانيّ الكاتب في الخريدة، وقال: اللبيب من الشعراءالمصريّين، وكانت ولادته بالاسكندريّة ومضى إلى اليمن، وركب البحر فوقع من المركب إلى البحر فعلق الحبل في رقبته، فمات من الحبل خنيقا لا غريقا، وأنشد له من قصيدة: كم لكفّيك يا خطير المعالي ... عند عافيك من خطير نوال كلّما فصّل المديح عليه ... صحّ تفصيله على الاجمال منها: لست أدري من السرور على ما ... صحّ عندي من قدرك المتعالي أيهنّى ليث الشرى بعرين ... أم يهنّى العرين بالرئبال ومن شعره في وصف العذار: عن لي أستسرّ منه عذارا ... فتذكّرت أنّه نمّام وأنشد له، في كتابه: يا ربّ إن قدّرته لمقبّل ... غيري فللأقداح أو للأكؤس وإذا قضيت لنا بعين مراقب ... في الحبّ فلتك من عيون النرجس وأنشد له من قصيدة: غرامي فيك والكلف ... كحسنك فوق ما أصف