Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدولة أبو الحسن مرجان بن عبد الله الحبشيّ المستنجديّ أستاذ الدار

كمال الدولة أبو الحسن مرجان بن عبد الله الحبشيّ المستنجديّ أستاذ الدار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1968, entry [3918]759 chars
    ٣٧٩٩ - كمال الدولة أبو الحسن مرجان بن عبد الله الحبشيّ المستنجديّ أستاذ الدار. (١) كان خادما خيّرا حفظ القرآن المجيد وقرأ مقدّمة في الفقه على مذهب الامام محمّد بن إدريس الشافعيّ وسمع الحديث من القاضي أبي بكر محمّد بن عبد الباقيّ الأنصاريّ، ذكره الحافظ زين الدين أبو الحسن بن القطيعيّ في تاريخه وقال: …
    ▸ expand full passage (759 chars)
    ٣٧٩٩ - كمال الدولة أبو الحسن مرجان بن عبد الله الحبشيّ المستنجديّ أستاذ الدار. (١) كان خادما خيّرا حفظ القرآن المجيد وقرأ مقدّمة في الفقه على مذهب الامام محمّد بن إدريس الشافعيّ وسمع الحديث من القاضي أبي بكر محمّد بن عبد الباقيّ الأنصاريّ، ذكره الحافظ زين الدين أبو الحسن بن القطيعيّ في تاريخه وقال: سمعت الحافظ جمال الدين ابن الجوزي قال: كان كمال الدولة مرجان تصدّى قلع مذهب الحنابلة بالكليّة وبلغ من قلّة عقله وتعصّبه البارد وتكثّر جهله أنّ الحطيم الّذي كان بمكّة يصلّي فيه الامام ابن الطبّاخ مضى مرجان فأزاله من غير تقدّم [كذا] تعصّبا منه فأخذه السلّ لمّا أزاله وبقي سنة كاملة يتمنّى الموت، وجاف ولم يقدر أحد أن يتقرّب إليه وضجروا منه إلى أن مات شرّ ميتة وأسوأها في ذي القعدة سنة ستين وخمسمائة، نعوذ بالله من سوء العاقبة ونسأله حسن الخاتمة، إنّه جواد كريم.