Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدّين أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن عليّ بن محمّد البغداديّ مدرّس الحنفيّة بالمستنصرية

كمال الدّين أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن عليّ بن محمّد البغداديّ مدرّس الحنفيّة بالمستنصرية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1957, entry [3888]654 chars
    ٣٧٦٩ - كمال الدّين أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن عليّ بن محمّد البغداديّ مدرّس الحنفيّة بالمستنصرية. (٢) كان فقيها فاضلا وأديبا كاملا، حسن الكلام في المناظرة، ولي قضاء واسط في الأيّام المستنصريّة في رجب سنة سبع وعشرين وستّمائة، وعزل في المحرّم سنة ثمان وعشرين ولما ف…
    ▸ expand full passage (654 chars)
    ٣٧٦٩ - كمال الدّين أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن عليّ بن محمّد البغداديّ مدرّس الحنفيّة بالمستنصرية. (٢) كان فقيها فاضلا وأديبا كاملا، حسن الكلام في المناظرة، ولي قضاء واسط في الأيّام المستنصريّة في رجب سنة سبع وعشرين وستّمائة، وعزل في المحرّم سنة ثمان وعشرين ولما فتحت المدرسة المستنصرية رتّب بها معيدا لدروس أقضى القضاة كمال الدين عبد الرحمن بن اللمغانيّ ولمّا توفّي ابن اللمغاني رتّب مكانه في رجب سنة تسع وأربعين وخلع عليه بدار الوزير، وركب في خدمته الصدوروالأكابر كعادتهم، وله شعر كثير، وبعد الواقعة لما فتحت المدارس درّس بالمستنصريّة كعادته وكانت وفاته يوم السبت ثالث شعبان سنة سبع وستّين وستّمائة ودفن بالخيزرانية.