Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدّين أبو الفضل محمّد بن عليّ بن أبي طاهر يحيى، المعروف بالخازن، الرازيّ الوزير

كمال الدّين أبو الفضل محمّد بن عليّ بن أبي طاهر يحيى، المعروف بالخازن، الرازيّ الوزير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1949, entry [3869]615 chars
    ٣٧٥٠ - كمال الدّين أبو الفضل محمّد بن عليّ بن أبي طاهر يحيى، المعروف بالخازن، الرازيّ الوزير. (٢) ذكره العماد الكاتب في كتاب الوزراء وقال: استوزره السلطان مسعود بن محمّد بن ملكشاه سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة بعد عماد الدين الدركزينيّ، فانتظمت به أمور الملك وجرى على أحسن قاعدة وقرّر مع السلطان أن ينوي …
    ▸ expand full passage (615 chars)
    ٣٧٥٠ - كمال الدّين أبو الفضل محمّد بن عليّ بن أبي طاهر يحيى، المعروف بالخازن، الرازيّ الوزير. (٢) ذكره العماد الكاتب في كتاب الوزراء وقال: استوزره السلطان مسعود بن محمّد بن ملكشاه سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة بعد عماد الدين الدركزينيّ، فانتظمت به أمور الملك وجرى على أحسن قاعدة وقرّر مع السلطان أن ينوي لقراسنقر (٣) الشرّ، وبذل لقراسنقر في وزيره عزّ الملك أبي العزّ البروجرديّخمسمائة ألف دينار، فلم يلتفت إليه، فقرر معه استيلاء بوزابه بفارس فاستوحش قراسنقر، وطلب كمال الدين من السلطان وأنه متى لم يسلّمه إليه أقام سلطانا غيره فاضطرّ إلى تسليمه، فسلّمه الى الحاجب تتر، فضرب عنقه، وذلك في شوال سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.