Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدّين أبو سالم محمّد بن أبي الثمر طلحة بن محمّد بن الحسن العدويّ العمريّ النصيبيّ الوزير القاضي الخطيب المنشئ

كمال الدّين أبو سالم محمّد بن أبي الثمر طلحة بن محمّد بن الحسن العدويّ العمريّ النصيبيّ الوزير القاضي الخطيب المنشئ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1940, entry [3848]641 chars
    ٣٧٢٩ - كمال الدّين أبو سالم محمّد بن أبي الثمر طلحة بن محمّد بن الحسن العدويّ العمريّ النصيبيّ الوزير القاضي الخطيب المنشئ. (١) قيل: إنّه محمّد بن محمّد بن طلحة، كان عارفا بفنون كثيرة من المذهب والأصول والفرائض والخلاف والتفسير والنحو واللغة والترسّل ونظم الشعر. ذكره ابن الشعار في كتابه وذكر أنّه سا…
    ▸ expand full passage (641 chars)
    ٣٧٢٩ - كمال الدّين أبو سالم محمّد بن أبي الثمر طلحة بن محمّد بن الحسن العدويّ العمريّ النصيبيّ الوزير القاضي الخطيب المنشئ. (١) قيل: إنّه محمّد بن محمّد بن طلحة، كان عارفا بفنون كثيرة من المذهب والأصول والفرائض والخلاف والتفسير والنحو واللغة والترسّل ونظم الشعر. ذكره ابن الشعار في كتابه وذكر أنّه سافر إلى خراسان وسمع رضي الدين المؤيّد بن عليّ الطوسيّ واتّصل بالملك الأشرف وفوّض إليه اموره وأنفده رسولا إلى الملوك وتوجّه إلى حلب سنة اثنتين وأربعين وخاطبه بالوزارة، وله تصانيف، وهو صاحب الدائرة التي ذكر فيها مدّة العالم ثمّ تزهّد وخرج من جميع ما كان فيه من الوزراة، وتوفّي في رجب سنة اثنتين وخمسين وستّمائة ودفن بمقابر إبراهيم الخليل ﵇. (٢)