Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدّين أبو القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة يعرف بابن العديم العقيليّ الحلبيّ الكاتب المؤرّخ القاضي المحدّث

كمال الدّين أبو القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة يعرف بابن العديم العقيليّ الحلبيّ الكاتب المؤرّخ القاضي المحدّث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1920, entry [3804]782 chars
    ٣٦٨٦ - كمال الدّين أبو القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة يعرف بابن العديم العقيليّ الحلبيّ الكاتب المؤرّخ القاضي المحدّث. (٢)ذكره الفاضل ياقوت الحمويّ في كتاب معجم الأدباء وقال: كان كلقبه كمال في كل فضيلة، حفظ القرآن الكريم وله تسع سنين، وكتب على تاج الدين محمّد بن البرفطيّ (١)، وولي التدر…
    ▸ expand full passage (782 chars)
    ٣٦٨٦ - كمال الدّين أبو القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة يعرف بابن العديم العقيليّ الحلبيّ الكاتب المؤرّخ القاضي المحدّث. (٢)ذكره الفاضل ياقوت الحمويّ في كتاب معجم الأدباء وقال: كان كلقبه كمال في كل فضيلة، حفظ القرآن الكريم وله تسع سنين، وكتب على تاج الدين محمّد بن البرفطيّ (١)، وولي التدريس سنة ست عشرة وستّمائة وعمره ثمانية وعشرون سنة، وصنّف مع هذا السنّ كتبا منها كتاب الدراري في ذكر الذراري وكتاب ضوء الصبح في الحث على السماح وكتاب في الخطّ وعلومه، ولم يكتب أحد بعد ابن البوّاب كخطّه، وقدم بغداد رسولا واحترم غاية الاحترام وأورد في الديوان خطبة من إنشاءه، وكان معه من الهدايا مصحف كريم بخطّ أمير المؤمنين عثمان بن عفّان ﵁ فلمّا عرضه كتب معه رقعة فيها: وعليكم نزل الكتاب وفيكم ... وإلى ربوعكم! يحنّ ويرجع ومولده في ذي الحجّة سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، [وتوفي سنة ٦٦٠].