Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمد بن وضّاح الشهراباني ثم البغداديّ الفقيه المحدّث المدرّس

كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمد بن وضّاح الشهراباني ثم البغداديّ الفقيه المحدّث المدرّس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1914, entry [3793]723 chars
    ٣٦٧٥ - كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمد بن وضّاح الشهراباني ثم البغداديّ الفقيه المحدّث المدرّس. (٣) ذكره شيخنا ظهير الدين عليّ بن محمد بن الكازرونيّ في تاريخه وقال:كان شيخا منوّر الوجه كيّسا طيّب الأخلاق عارفا بمذهب الامام أحمد، وبالأحاديث النبويّة، من تصانيفه كتاب الدّليل الواضح الى اقت…
    ▸ expand full passage (723 chars)
    ٣٦٧٥ - كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمد بن وضّاح الشهراباني ثم البغداديّ الفقيه المحدّث المدرّس. (٣) ذكره شيخنا ظهير الدين عليّ بن محمد بن الكازرونيّ في تاريخه وقال:كان شيخا منوّر الوجه كيّسا طيّب الأخلاق عارفا بمذهب الامام أحمد، وبالأحاديث النبويّة، من تصانيفه كتاب الدّليل الواضح الى اقتفاء نهج السلف الصالح، وكتاب الردّ على أهل الالحاد، وكتاب مدح العلماء وذمّ الغناء، وكان مولده في رجب سنة تسعين وخمسمائة، وتوفّي يوم الجمعة ثالث صفر سنة اثنتين وسبعين وستّمائة اجتمع له عالم لا تحصى وشدّ تابوته بالحبال، وحمل على الأنامل إلى مقبرة الإمام أحمد، ودفن تجاه قبره، قلت ولي منه اجازة وكان صديق والدي وقد رأيته قبيل الواقعة وتردّدت إليه في خدمة والدي رحمهما الله، وكتب الكثير بخطّه الرائق من الكتب المطوّلة والمختصرة.