Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدين أبو الحسن عليّ بن أبي عليّ عسكر بن أبي نصر بن إبراهيم، نزيل بغداد، الحمويّ ثمّ البغداديّ العارض

كمال الدين أبو الحسن عليّ بن أبي عليّ عسكر بن أبي نصر بن إبراهيم، نزيل بغداد، الحمويّ ثمّ البغداديّ العارض

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1912, entry [3788]642 chars
    ٣٦٧٠ - كمال الدين أبو الحسن عليّ بن أبي عليّ عسكر بن أبي نصر بن إبراهيم، نزيل بغداد، الحمويّ ثمّ البغداديّ العارض. كان صدرا كاملا، ورئيسا فاضلا، وكان من جيراننا في المحلّة الخاتونيّة الخارجة وحضرت مجلسه في خدمة والدي تاج الدين في جماعة كانوا يسمعون عليه كتاب معجم الادباء بروايته عن مصنّفه ياقوت مولا…
    ▸ expand full passage (642 chars)
    ٣٦٧٠ - كمال الدين أبو الحسن عليّ بن أبي عليّ عسكر بن أبي نصر بن إبراهيم، نزيل بغداد، الحمويّ ثمّ البغداديّ العارض. كان صدرا كاملا، ورئيسا فاضلا، وكان من جيراننا في المحلّة الخاتونيّة الخارجة وحضرت مجلسه في خدمة والدي تاج الدين في جماعة كانوا يسمعون عليه كتاب معجم الادباء بروايته عن مصنّفه ياقوت مولاهم، ثبّتني في ذلك شيخنا جلال الدين بن عكبر (٢) وكان ممّن يحضر المجلس. قال شيخنا تاج الدين في تاريخه: رتّب كمال الدين ناظر المدرسة المستنصريّة سنة إحدى وأربعين وستّمائة، ثمّ رتّب مشرف البلاد الحلّيّة ورتّب عارض الحبوس سنة خمسين وستّمائة ولم يزل على ذلك إلى أن استشهد فيالوقيعة سنة ستّ وخمسين، وكان ياقوت عتيق والده أعتقه يوم ولد له كمال الدين.