Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كمال الدّين أبو الفرج إسماعيل بن أبي بكر بن إسماعيل الإيجيّ نزيل مراغة الأديب الحكيم

كمال الدّين أبو الفرج إسماعيل بن أبي بكر بن إسماعيل الإيجيّ نزيل مراغة الأديب الحكيم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1837, entry [3621]653 chars
    ٣٥٠٣ - كمال الدّين أبو الفرج إسماعيل بن أبي بكر بن إسماعيل الإيجيّ نزيل مراغة الأديب الحكيم. (٣) قدم مراغة في خدمة مولانا العلاّمة برهان الدين أبي حامد المطرّزيّ وأقام بمراغة مديدة ثم توجّه في خدمته إلى تبريز في حضرة الصاحب شمس الدّين [الجويني] (٤) فلمّا توفّي مولانا برهان الدين قدم مراغة واستوطنها،…
    ▸ expand full passage (653 chars)
    ٣٥٠٣ - كمال الدّين أبو الفرج إسماعيل بن أبي بكر بن إسماعيل الإيجيّ نزيل مراغة الأديب الحكيم. (٣) قدم مراغة في خدمة مولانا العلاّمة برهان الدين أبي حامد المطرّزيّ وأقام بمراغة مديدة ثم توجّه في خدمته إلى تبريز في حضرة الصاحب شمس الدّين [الجويني] (٤) فلمّا توفّي مولانا برهان الدين قدم مراغة واستوطنها، واشتغل على أئمّتها، وكان له بها مكتب يعلّم فيه أولاد الأكابر الأدب، وكان جميلالأخلاق ظاهر البشر كريم الصحبة، وحصل لي الانس بخدمته، ولمّا قدم خواجة فخر الدين أحمد بن مولانا السعيد نصير الدين بغداد سنة أربع وثمانين كان في خدمته وحضر في خدمة الأكابر بها وطالع خزائن كتبها، وقال: لولا اتّصالي (١) بمراغة لأقمت ببغداد وتوفّي بمراغة سنة ثمان وتسعين وستّمائة.