ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1709, entry [3326]5,352 chars
٣٢١٥ - القوي أبو يونس الحسن بن يزيد العجلي الزاهد (٢).ذكره الحافظ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في كتاب «كشف النقاب» وقال: سمع من مجاهد و [سعيد] بن جبير، ولقّب بالقويّ لقوّته على العبادة وكان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا (١) وتقدير ذلك ثمانية فراسخ. قال: وخرجت ابنته في جنازته وهي تقول: «ب…
▸ expand full passage (5,352 chars)٣٢١٥ - القوي أبو يونس الحسن بن يزيد العجلي الزاهد (٢).ذكره الحافظ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في كتاب «كشف النقاب» وقال: سمع من مجاهد و [سعيد] بن جبير، ولقّب بالقويّ لقوّته على العبادة وكان يطوف في كل يوم سبعين أسبوعا (١) وتقدير ذلك ثمانية فراسخ. قال: وخرجت ابنته في جنازته وهي تقول: «بكيت حتى عميت وصلّيت حتى حنيت وصمت حتى خويت» فما أخذ عليها أحد ما قالت، وأخذ الناس في البكاء.مجمع الآداب في معجم الألقاب تأليف كمال الدين أبو الفضل عبد الرزاق بن أحمد المعروف بـ «ابن الفوطي الشيباني» المتوفى سنة ٧٢٣ هـ تحقيق محمد الكاظم [المجلد الرابع]المقدّمة بسم الله الرّحمن الرّحيم قد وعدنا في بداية المجلّد الأوّل أن نذكر في بداية حرف الكاف مقدّمة المحقّق لطبعة لاهور فضيلة الاستاذ محمّد عبد القدّوس القاسميّ والتي كانت بلغة الأردو، وآن لنا الوفاء بذلك، وقد تمّت ترجمتها إلى الفارسيّة بواسطة بعض الطلبة الباكستانيين القاطنين في الجامعة الاسلامية بمدينة قم المقدّسة مهد الاسلام والثورة والثقافة، ثمّ قمنا بترجمتها إلى العربية، فالترجمة هذه غير دقيقة لأنّها ترجمة عن ترجمة، وقد أضفنا بعض الاضافات المعلمة بين القوسين في هذه المقالة تتميما للفائدة. قال الاستاذ القاسمي في مقدّمة حرف الكاف واللاّم والميم وهذا القسم هو الجزء الخامس من الكتاب حسب تجزئة المصنّف، وتمّ طبعه بلاهور في سنين ١٩٣٩ - ١٩٤٧ م بصورة حلقات في مجلّة الكلية الشرقية «اورينتل كالج ميكزين» ثمّ تابعه بطبع الجزء الرابع من الأصل أي حرف العين والغين والفاء والقاف، قال: ذكرنا مقالتين في هذه المجلّة في سنة ١٩٣٥ م في الأعداد السابقة: الاولى حول تلخيص مجمع الآداب بعنوان ابن الفوطي بقلم الاستاذ الدكتور محمّد إقبال، وفيها تفصيلات كثيرة عن الكتاب، والثانية سنة ١٩٣٨ م حول ما سمّي (خطأ) بالحوادث الجامعة (والمنسوبة إلى ابن الفوطي اشتباها)، ونحن نصدّر الحلقة الاولى من هذا الكتاب بمقدّمة مستقاة من تلك المقالتين:المؤلّف: العلاّمة كمال الدين عبد الرزّاق بن أحمد الشيباني المعروف بابن الفوطي، من أولاد معن بن زائدة، وكان جدّه من قبل أمّه بيّاعا للفوط فنسب إليه، ولد سنة ٦٤٢ هـ في المحرّم ببغداد، وحفظ القرآن في سنين مبكّرة، وأسر في واقعة بغداد سنة ٦٥٦ هـ بأيدي التتار، وتخلّص من الأسر بواسطة الخواجة نصير الدين الطوسي واصطحبه معه إلى مراغة وبقي فيها مدّة ٨ سنوات اكتسب فيها العلوم العقلية، وتعيّن خازنا لمكتبة الخواجة نصير الدين (مكتبة الرّصد بمراغة) وفي سنة ٦٧٩ هـ بطلب من عطاء الملك الجويني صاحب الديوان رجع إلى بغداد وتولّى خزانة كتب المدرسة المستنصريّة، (وبقي مدّة ثمّ رجع إلى مراغة وأقام فيها سنين ثمّ عاد ثانية إلى بغداد) وبقي فيها إلى أن توفّي سنة ٧٢٣ هـ في المحرّم. آثاره: قضى عمره في التصنيف وكان له في الفلسفة الباع الطويل (وهذا غير صحيح) وألّف فيها كتابه القيّم: «درر الأصداف وغرر الأوصاف» في ٢٠ مجلّدا (وقد تقدّم أنّ هذا الكتاب تاريخي أدبي رجالي)، وله التوجّه التام إلى فن الحديث والتاريخ، فلذلك ترى كافّة كتبه سوى المتقدّم! حول هذين الأمرين. تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب: ومن جملة تأليفاته هذا الكتاب الذي نقدّمه إلى طلاّب العلم بحلقة من حرف الكاف مع التصحيح والتعليق، وهو تلخيص لكتابه الكبير المسمّى بمجمع الآداب الذي كتبه في ٥٠ مجلّدا حسب قول الحاجي خليفة في كشف الظنون، فاختصره المصنّف في ٧ مجلّدات لم يبق منها سوى المجلّد الرّابع والخامس (وهما بخط المؤلّف): الرّابع في المكتبة الظاهرية بدمشق (وقد قام هذا المحقّق بطبعه بعد انتهائه من الخامس ثمّ قام بطبعه ثانية الدكتور مصطفى جواد سنة ١٩٦٢ م في أربعة أجزاء. وهذه الطبعة هي الثالثة، وبعد أكثر من ثلاثين سنة من الثانية وبالاعتماد على الطبعة الثانية وهو ناقص الأوّل يبتدئ بعزّ الدين وينتهي بحرف القاف)، والمجلّد الخامسوهو في حيازة مدير المدرسة فضيلة السيّد محمّد شفيع في مكتبته الشخصية، وتوجد عنه صورة في جامعة البنجاب، وهو ناقص الآخر ويحتوي على حرف الكاف واللاّم والميم في ٢٠٩ صفحات، وقد أعددت منه الآن حرف الكاف وفيه ٦٥٠ ترجمة. واختلف في اسم الكتاب، ففي كشف الظنون: مجمع الآداب في معجم الأسماء على معجم الألقاب، وهذا الاسم وإن كان يؤيّده وضع الكتاب إلاّ أنّ المصنّف لم يورد الاسم بهذه الصورة (سوى ما ورد في آخر الجزء الرابع مصدرا بكلمة التلخيص ومع زيادة اخرى) بل ذكره باسم تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب (وتارة بدون لفظ التلخيص) فالحق انّ اسم الكتاب (مجمع الآداب في معجم الألقاب). أمّا موضوعه فكما هو ظاهر من اسمه فتراجم الأنبياء والأولياء والأمراء والعلماء والمشاهير والشعراء من كلّ طبقة وزمان ومكان (ممّن كان له لقب)، وأمّا قيمته العلمية فغنيّة عن البيان، وقد ورد فيها مشاهير القرن السادس والسابع (في الغالب وخاصّة من أعلام العراق) ممّا ينبغي أن يسمّى بذيل تاريخ بغداد، والمستدرك له. وأمّا ترتيب الكتاب حسب وضع المؤلّف فقد قسّم كل صفحة (من الصفحات الفردية) إلى عشرة أسطر تعترضها خطوط عمودية خمسة (فينقسم كل سطر إلى ستّة مربّعات، وضع في المربّع الأوّل لقب المترجم، وفي الثاني اسمه، وفيما بين الأوّل والثاني وبشكل عمودي كنيته، وفي الثالث اسم أبيه، وفي الرّابع بقيّة نسبه، وفي الخامس نسبته إلى مدينة أو قبيلة، وفي السّادس مهنته وحرفته أو مذهبه ونحو ذلك)، ثمّ وضع في في الصفحة التالية في السطر المقابل ترجمته، وقد يضيق المجال بالمصنّف عند استدراكه لما فاته فيجعل في السطر الواحد ترجمتين ويضيف ما بين السطور بما شاء أن يضيفه، ولذا فانّه ينبغي أن تكون تراجم هذا القسم أعني حرف الكاف ٥٢٠ ترجمة إلاّ أنّها بلغت ٦٥٠ ترجمة مع الاستدراكات والاضافات، ونحن لم نراع هذا الترتيب بل ذكر الترجمة عقيب العنوان وعلّقنا عليها بما ينبغي ويلزم وأخّرنا بعض التعاليق إلى آخر الكتاب وبصورة ملحقات. والمصنّف يذكر كل شخص حسب اسمه فان لم يجد له اسما أحلّ كنيته محلّاسمه وكتب فوقه «صح» خلافا لعامّة المصنّفين القدامى حيث يفردون الكنى عن الأسماء، فمثلا ذكر بعد ترجمة «كافي الدين عمر بن محمّد» ترجمة «الكافي أبو الفتح ابن سلمان» وكتب فوق الكنية «صح». وفي الختام نتقدّم بالشكر الجزيل إلى المدير المحترم السيّد محمّد شفيع حيث أرشدنا إلى هذا المشروع وساعدنا في أمر طبعه ونشره والحمد لله. تمّت مقدّمة الاستاذ القاسميّ لحرف الكاف على الطبعة الاولى بلاهور.