Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قوام الدين محمد بن عبد العظيم بن محمود بن عبد العظيم الأصفهاني المحدث

قوام الدين محمد بن عبد العظيم بن محمود بن عبد العظيم الأصفهاني المحدث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1666, entry [3238]853 chars
    ٣١٢٨ - قوام الدين محمد بن عبد العظيم بن محمود بن عبد العظيم الأصفهاني المحدث (٣). قرأت بخطّه أنّ النبي ﷺ بعث أمّ سليم الى امرأة تنظر اليها، فقال لها: «شمّي عوارضها وانظري إلى عقبيها» فأمرها بشم عارضيها لتبور (٤) بذلك رائحة فيها، وأمرها بالنظر الى عقبيها لتعرف بذلك لون جسدها،فقال: إذا اسودت عقبها اسو…
    ▸ expand full passage (853 chars)
    ٣١٢٨ - قوام الدين محمد بن عبد العظيم بن محمود بن عبد العظيم الأصفهاني المحدث (٣). قرأت بخطّه أنّ النبي ﷺ بعث أمّ سليم الى امرأة تنظر اليها، فقال لها: «شمّي عوارضها وانظري إلى عقبيها» فأمرها بشم عارضيها لتبور (٤) بذلك رائحة فيها، وأمرها بالنظر الى عقبيها لتعرف بذلك لون جسدها،فقال: إذا اسودت عقبها اسودّ سائر جسدها. ٣١٢٩ - قوام الدين أبو الفضل محمد بن موفق الدين (١) عبد القاهر بن محمد ابن الفوطي البغدادي النجار الكاتب. كان شابا ذكيا اشتغل على والده شيخنا موفق الدين ودرس عليه كتاب الألفيّة لابن معط (٢)، وكان رفيقي في حفظ المقامات الحريريّة وفي سماع الأحاديث النبوية على شيخنا الصاحب الشهيد محيي الدين يوسف بن الجوزي أستاذ الدار وسلم ببغداد في الواقعة وتعلم صنعة النجارة ومهر فيها ونسب إليه أنه كان يكاتب ملوك الشام وأرادوا تصديعه فهرب الى دمشق «والفرار ممالا يطاق من سنن المرسلين؟» ومات بدمشق سنة سبع وثمانين وستمائة وكان مولده في المحرم [سنة] أربع و.