Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قطب الدين أبو الثناء محمود بن مسعود بن أحمد الخجندي الصوفي

قطب الدين أبو الثناء محمود بن مسعود بن أحمد الخجندي الصوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1577, entry [3031]1,142 chars
    ٢٩٢٦ - قطب الدين أبو الثناء محمود بن مسعود بن أحمد الخجندي الصوفي.كان من الصوفية الأخيار، سافر الكثير وكان عارفا بطريق الصوفية وقواعدهم في السفر والحضر ومن انشاده: يا ريح تحمّلي إليهم كلفي ... إن جزت على ديار حبيّ فقفي وأنهي قلقي وفرط شوقي وصفي ... يا أيتها الريح مقال الدّنف ٢٩٢٧ - قطب الدين أبو الث…
    ▸ expand full passage (1,142 chars)
    ٢٩٢٦ - قطب الدين أبو الثناء محمود بن مسعود بن أحمد الخجندي الصوفي.كان من الصوفية الأخيار، سافر الكثير وكان عارفا بطريق الصوفية وقواعدهم في السفر والحضر ومن انشاده: يا ريح تحمّلي إليهم كلفي ... إن جزت على ديار حبيّ فقفي وأنهي قلقي وفرط شوقي وصفي ... يا أيتها الريح مقال الدّنف ٢٩٢٧ - قطب الدين أبو الثناء محمود (١) بن مسعود بن المصلح الشيرازي، كازروني الأصل، الحكيم المهندس، قاضي القضاة بالروم نزيل تبريز. الحكيم الذي لو شرعت في شرح أوصافه لاحتجت فيه الى مجلدة بذاتها صاحب الأخلاق النبوية والعلوم الإلهية والنفس الشريفة والهمة المنيفة والسخاء والكرم، قدم مراغة الى حضرة مولانا وسيدنا نصير الدين سنة ثمان وخمسين وستمائة، واشتغل عليه في العلوم الرياضية وعلى نجم الدين الكاتبي القزويني ما صنفه من الكتب المنطقية وعلى مؤيد الدين العرضي ما صنفه في علم الهيئة والأشكال الهندسية، وكتب بخطّه الدقيق اللطيف جميع ما اشتغل به وحصله وأدأب نفسه ليلا ونهارا، وولي القضاء (٢) بالروم وأقام بسيواس مدة، ثم قدم أذربيجان واستوطن تبريز واشتغل بالتصنيف والتحقيق وصار مجلسه محلالحكماء والأفاضل، وكان دمث الأخلاق، ظريف المحاورة في المحاضرة، وكان مقرّبا عند السلاطين والوزراء، وكان مولده سنة ثلاثين وستمائة وتوفي بتبريز في شهر رمضان سنة عشر وسبعمائة ودفن بجرنداب (١).