Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قطب الدين أبو الحسن قايماز بن سيف الدين سنقر بن عبد الله الرومي المخيم مولى ابن جوانويه

قطب الدين أبو الحسن قايماز بن سيف الدين سنقر بن عبد الله الرومي المخيم مولى ابن جوانويه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1549, entry [2967]865 chars
    ٢٨٦٣ - قطب الدين أبو الحسن قايماز بن سيف الدين سنقر بن عبد الله الرومي المخيم مولى ابن جوانويه. ذكره الحافظ محمد بن سعيد بن الدّبيثي في تاريخه وقال: كان له فضل وتمييز وله معرفة بعلم النجوم، سمع سعد الخير بن محمد الأنصاري وطبقته، وسمع منه إبراهيم (٢) بن علي بن بكروس وكانت وفاته في ذي القعدة سنة سبع و…
    ▸ expand full passage (865 chars)
    ٢٨٦٣ - قطب الدين أبو الحسن قايماز بن سيف الدين سنقر بن عبد الله الرومي المخيم مولى ابن جوانويه. ذكره الحافظ محمد بن سعيد بن الدّبيثي في تاريخه وقال: كان له فضل وتمييز وله معرفة بعلم النجوم، سمع سعد الخير بن محمد الأنصاري وطبقته، وسمع منه إبراهيم (٢) بن علي بن بكروس وكانت وفاته في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وخمسمائة ودفن بالشونيزية.٢٨٦٤ - قطب الدين أبو الفوارس قايماز بن عبد الله التركي المستنجدي (١) الأمير. لم يزل في ارتفاع قدر، وهو الذي كان السبب في أخذ البيعة للمستضيء بأمر الله وقويت شوكته، وأطاعه الأمراء والأجناد، وتجبر وبلغ من سوء أدبه أنه أشهد على وكيل الخليفة أنّ البلاد الحليّة قد صارت ملكا له، وتزوج بأخت تنامش واتفق معه، ونهب بلد الغراف، فلما شكت الرعية منه لم يقبل وأحرق دار الوزير، فاستنصر الخليفة بعوام بغداد وقال: «قد أبحتكم مال قايماز ودمه فهو مملوكي» (٢) فنهب العوام داره وهرب ولحق بالموصل ومرض ومات ولم يصلّ عليه أحد وغسّل في سقاية على باب البلد.