Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قطب الدين أبو الفضائل عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري، الحكيم الصوفي

قطب الدين أبو الفضائل عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري، الحكيم الصوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1537, entry [2945]671 chars
    ٢٨٤١ - قطب الدين أبو الفضائل عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري، الحكيم الصوفي. كان من الحكماء الصوفية المتألهة، سافر في صباه على قدم التجريد والتحصيل، ودخل خراسان وفارس وقرأ على الامام فخر الدين الرازي بهراة ودخل بغداد في أيام الامام المستنصر با لله. ولما رجع من سفره الطويل استدعاه بهاء الدين الكلي…
    ▸ expand full passage (671 chars)
    ٢٨٤١ - قطب الدين أبو الفضائل عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري، الحكيم الصوفي. كان من الحكماء الصوفية المتألهة، سافر في صباه على قدم التجريد والتحصيل، ودخل خراسان وفارس وقرأ على الامام فخر الدين الرازي بهراة ودخل بغداد في أيام الامام المستنصر با لله. ولما رجع من سفره الطويل استدعاه بهاء الدين الكليبري وعمّر لأجله مدرسة لطيفة، ليشغل أولاده بها، وأدرّ له الأرزاق فأقام بها مديدة ثم رجع الى أهر متوفرا على التحصيل والإفادة وقصدهجماعة من طلاب العلم فانتفعوا به، رأيته سنة سبع وخمسين [وستمائة] وكنت أسيرا فدعا لي وأنفذني الى كليبر الى صاحبه شمس الدين حبش الفخار فأقمت تحت كنفهم مديدة وكانت وفاة مولانا قطب الدين في آخر سنة سبع وخمسين وله تصنيف سمّاه كتاب «الأقطاب القطبية».