Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قطب الدين سفيان بن محمد بن أبي بكر بن شهردار الديلمي الفقيه

قطب الدين سفيان بن محمد بن أبي بكر بن شهردار الديلمي الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1518, entry [2904]909 chars
    ٢٨٠٠ - قطب الدين سفيان بن محمد بن أبي بكر بن شهردار الديلمي الفقيه. [قال]: «قيل فكر موسى في أمر الرزق فأوحى الله اليه أن اضرب بعصاك البحر، فخرج اليه حجر صلد، فقيل له: اضربه، فضربه فانفلق بنصفين وخرجت منه دودة آخذة ورقة خضراء تأكل منها. فقال الله تعالى: «يا موسى أتدري ما سبب رزقها؟ قال: لا. قال: كذلك…
    ▸ expand full passage (909 chars)
    ٢٨٠٠ - قطب الدين سفيان بن محمد بن أبي بكر بن شهردار الديلمي الفقيه. [قال]: «قيل فكر موسى في أمر الرزق فأوحى الله اليه أن اضرب بعصاك البحر، فخرج اليه حجر صلد، فقيل له: اضربه، فضربه فانفلق بنصفين وخرجت منه دودة آخذة ورقة خضراء تأكل منها. فقال الله تعالى: «يا موسى أتدري ما سبب رزقها؟ قال: لا. قال: كذلك لا تقف على سبب أرزاق العباد». ٢٨٠١ - قطب الدين (المسعود) أبو المظفر سكمان (٤) بن نور الدين محمد بن قرا أرسلان بن ركن الدين داود بن سكمان بن ارتق الأرتقي صاحب آمد.ذكره العماد الكاتب وقال: ولي ديار بكر بعد موت والده سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وتولى تدبير أموره وزيره قوام الدين أحمد (١) بن سماقا الأسعردي، ولما حضر الملك الناصر ميافارقين، كان قطب الدين في خدمته وكتب له المنشور بانشاء العماد بتوليته البلاد ودخل السلطان الى المدينة وعادت به الأنفس بعد الانزعاج الى السكينة، وشرط عليه ان لا يرفع ولا يضع إلا عن اشارة السلطان فالتزم ذلك على نفسه، وتوفي سنة ست وتسعين وخمسمائة وولي بعده أخوه ناصر الدين محمود (٢).