Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قطب الدين الحسن بن محمد بن عبدوس الواسطي

قطب الدين الحسن بن محمد بن عبدوس الواسطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1508, entry [2885]844 chars
    ٢٧٨١ - قطب الدين الحسن بن محمد بن عبدوس الواسطي (١).ذكره محمد بن سعيد وقال: استوطن بغداد وكان فيه أدب وله شعر وتوفي في صفر سنة [إحدى و] ستمائة. ٢٧٨٢ - قطب الدين أبو عبد الله الحسين (١) بن علم الدين الحسن بن علي بن حمزة بن الأقساسي العلوي،النقيب الطاهر الأديب. ذكره الحافظ محمد بن النجّار في تاريخه وق…
    ▸ expand full passage (844 chars)
    ٢٧٨١ - قطب الدين الحسن بن محمد بن عبدوس الواسطي (١).ذكره محمد بن سعيد وقال: استوطن بغداد وكان فيه أدب وله شعر وتوفي في صفر سنة [إحدى و] ستمائة. ٢٧٨٢ - قطب الدين أبو عبد الله الحسين (١) بن علم الدين الحسن بن علي بن حمزة بن الأقساسي العلوي،النقيب الطاهر الأديب. ذكره الحافظ محمد بن النجّار في تاريخه وقال: دخل قطب الدين بغداد مع والده لما ولي النقابة على الطالبيّين - وهو شاب - وعاد إلى الكوفة ولما ولي الإمام الظاهر قدم بغداد، ولما استخلف المستنصر با لله ولاه النقابة على الطالبيّين بعد عزل قوام الدين الحسن (١) بن معد الموسوي. وفي جمادى الاولى سنة أربع وثلاثين [وستمائة] تقدم للنقيب قطب الدين بمشاهرة على الديوان مضافا إلى مشاهرته عن النقابة وهذا شيء خصّ به ولم تجر به عادة من تقدمه. وللنقيب قطب الدين شعر كثير (٢) ولم يزل على أجمل قواعده الى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وستمائة، وحمل الى الكوفة فدفن بمقبرة السهلة بوصية منه لذلك.