Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القدوة أحمد بن بهاء الدين زكريا القرشي، ساكن مولتان من المشايخ الكبار الساكنين بمولتان

القدوة أحمد بن بهاء الدين زكريا القرشي، ساكن مولتان من المشايخ الكبار الساكنين بمولتان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1479, entry [2829]938 chars
    ٢٧٣٠ - القدوة أحمد بن بهاء الدين زكريا القرشي، ساكن مولتان من المشايخ الكبار الساكنين بمولتان. وهو والد شيخنا علم الدين س [ليمان الحنفي الفقيه المؤرخ]. ٢٧٣١ - قدوة الشريعة علي بن محمد بن علي بن الزيتوني البراندسي (١) المدرس. ذكره العدل زين الدين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه وقال: كان من أهل القرآ…
    ▸ expand full passage (938 chars)
    ٢٧٣٠ - القدوة أحمد بن بهاء الدين زكريا القرشي، ساكن مولتان من المشايخ الكبار الساكنين بمولتان. وهو والد شيخنا علم الدين س [ليمان الحنفي الفقيه المؤرخ]. ٢٧٣١ - قدوة الشريعة علي بن محمد بن علي بن الزيتوني البراندسي (١) المدرس. ذكره العدل زين الدين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه وقال: كان من أهل القرآن الكريم، ناظر ودرّس وأفتى ولما بنى عون الدين بن هبيرة مدرسته بباب البصرة جعله المدرس بها. سمع جميع مسند الامام أحمد بن أبي القاسم بن الحصين ولما عملت (٢) الدعوة للصوفية سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بدار الخلافة وكان كل من يحضر هذه الدعوة يخلع عليه. وكان أبو الفرج ابن الجوزي يحضر السماط ولا يقيم الى الليل لئلا يحضر السماع، فحضر البراندسي السماط وأراد الخروج فغلّق الباب وتعسّر عليه الخروج فحضر السماع فقال فيه ابن الخيارى (٣):أيّها الشيخ من ينافق خلوة ... يظهر الله ذلك الفعل جلوة كيف تفتي أنّ السماع حرام ... كيف حلّ السّماع يوم الدعوة؟ عشت ما عشت بين زهد ونسك ... وتسمّيت في الشريعة قدوة توفي في شهر ربيع الأوّل سنة ست وثمانين وخمسمائة.