Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القائد أبو العلاء المحسّن بن أحمد بن الحسين الأزدي الحمصي الأديب

القائد أبو العلاء المحسّن بن أحمد بن الحسين الأزدي الحمصي الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1463, entry [2804]730 chars
    ٢٧٠٨ - القائد أبو العلاء المحسّن بن أحمد بن الحسين الأزدي الحمصي الأديب.كان أديبا كتب الكثير بخطّه [منه]: أفدي الذين غدوا عنّا فبعدهم ... أشدّ وقعا من الصّماء في كبدي في كلّ يوم على الأعواد وفدهم ... إلى التناسي وما ينسون من عدد فإن صبرت فموقوف على جزع ... وإن جزعت فما يغني عن الكمد ٢٧٠٩ - القائد أب…
    ▸ expand full passage (730 chars)
    ٢٧٠٨ - القائد أبو العلاء المحسّن بن أحمد بن الحسين الأزدي الحمصي الأديب.كان أديبا كتب الكثير بخطّه [منه]: أفدي الذين غدوا عنّا فبعدهم ... أشدّ وقعا من الصّماء في كبدي في كلّ يوم على الأعواد وفدهم ... إلى التناسي وما ينسون من عدد فإن صبرت فموقوف على جزع ... وإن جزعت فما يغني عن الكمد ٢٧٠٩ - القائد أبو عبد الله محمد (١) بن خليفة السنبسيّ الشاعر. ذكره عماد الدين في الخريدة وقال: شاعر مسبوك النقد، جيّد الشعر، سديد البديهة، شديد العارضة، يتفق له أبيات نادرة ما يوجد مثلها وكان شاعر سيف الدولة صدقة فلما قتل صدقة مدح دبيسا (٢) ولده، فلم يحسن اليه فقدم بغداد، وأقام بها الى أن مات سنة خمس وثلاثين وخمسمائة (٣) ومن شعره:إذا جئته لم تلق من دون بابه ... حجابا ولم تدخل اليه بشافع كماء الفرات الجمّ أعرض ورده ... لكل أناس فهو سهل الشرائع