Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فلك الدين أبو الفضل محمد بن أميرة بن الحسين البيهقي الأديب الكاتب

فلك الدين أبو الفضل محمد بن أميرة بن الحسين البيهقي الأديب الكاتب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1421, entry [2730]1,237 chars
    ٢٦٣٧ - فلك الدين أبو الفضل محمد بن أميرة بن الحسين البيهقي الأديب الكاتب. ٢٦٣٨ - فلك الدين أبو نصر محمد (١) بن سيف الدين أيدمر بن عبد الله المستعصمي، الأمير الكاتب الأديب. من أبناء الامراء، الأعيان العظماء، ذكر لي أنه ولد ببغداد في رابع رجب سنة تسع وثلاثين وستمائة، ولما ترعرع اشتغل بالخط والأدب ثم ب…
    ▸ expand full passage (1,237 chars)
    ٢٦٣٧ - فلك الدين أبو الفضل محمد بن أميرة بن الحسين البيهقي الأديب الكاتب. ٢٦٣٨ - فلك الدين أبو نصر محمد (١) بن سيف الدين أيدمر بن عبد الله المستعصمي، الأمير الكاتب الأديب. من أبناء الامراء، الأعيان العظماء، ذكر لي أنه ولد ببغداد في رابع رجب سنة تسع وثلاثين وستمائة، ولما ترعرع اشتغل بالخط والأدب ثم بالفروسيّة وكان من أحسن الناس شكلا وألطفهم أخلاقا ولما أخذت بغداد حصل مع ملك الكرجواتصل بحضرة السلطان هولاكو وقرّبه وجعله شحنة على الحكماء الذين يلوذون بحضرته لعمل الكيمياء. ولما توفي السلطان رجع الى بغداد ورتب خازنا في الديوان واشتغل في عمل كتاب «الجوهر الفريد وبيت القصيد»: وهذا كتاب نفيس لم يؤلف مثله واهتمّ في ترتيبه وعمله ثم ترك العمل وحلق رأسه، وتزهّد وخلع القباء ولبس الفرجيّة واشتغل بتنقيح كتابه الى أن تمّ ونقله الى البياض وكان قد علاه دين فخدم خزانة الوزير سعد الدين بالكتاب وقضى دينه، واستراح خاطره فجاءه ما لم يكن في حسابه وتوفي في رجب سنة عشر وسبعمائة. وله شعر حسن ورسائل وأخبار، ذكرت في التاريخ أكثرها وكان بيني وبينه معرفة وصداقة واتحاد منذ سنة خمسين ولما قدمت بغداد كنت أتردد الى خدمته ويشرفني أيضا بحضوره. ورثيته بأبيات أولها: ربع المعالي أضحى دارس الدّمن ... والفضل بعدك أمسى ذاوي الغصن منها: يا أيّها الفلك الدوار جرت ولم ... تعدل على فلك الدين الفتى الفطن الفاضل الكامل المحمود سيرته ... العالم العامل المشكور ذي المنن