Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فلك الدين أبو نصر محمد بن آقسنقر بن عبد الله الناصري، مقطع الحدادية

فلك الدين أبو نصر محمد بن آقسنقر بن عبد الله الناصري، مقطع الحدادية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1419, entry [2727]904 chars
    ٢٦٣٤ - فلك الدين أبو نصر محمد بن آقسنقر بن عبد الله الناصري، مقطع الحدادية.٢٦٣٥ - فلك الدين أبو الفوارس محمد (١) بن علاء الدين الطبرس بن عبد الله الظاهري البغدادي يعرف بابن الدويدار، الأمير. كان حسن الصورة ولم يكن يضاهيه في جماله غير أخويه ركن الدين عبد الله وشرف الدين إسحاق (٢) وكان فلك الدين عالي …
    ▸ expand full passage (904 chars)
    ٢٦٣٤ - فلك الدين أبو نصر محمد بن آقسنقر بن عبد الله الناصري، مقطع الحدادية.٢٦٣٥ - فلك الدين أبو الفوارس محمد (١) بن علاء الدين الطبرس بن عبد الله الظاهري البغدادي يعرف بابن الدويدار، الأمير. كان حسن الصورة ولم يكن يضاهيه في جماله غير أخويه ركن الدين عبد الله وشرف الدين إسحاق (٢) وكان فلك الدين عالي الهمّة شجاعا سخيا، وكان مولده بمدينة السّلام سنة خمس وعشرين [وستمائة] واستدعي الى دار الوزارة وجعل أميرا، وخلع عليه وقدّم على مائة وخمسين فارسا وعمره اثنتا عشرة سنة ولم يزل مقبلا على شأنه ملازما لداره وميدانه، وفي سنة اثنتين وخمسين [وستمائة] عيّن عليه أميرا للحاجّ فحجّ سنة اثنتين وخمسين وثلاث وخمسين وأربع وخمسين وتكملت معيشته ثمانية آلاف دينار في كل سنة، وعقد عليه ضمان قوسان بمبلغ مائة واحدى وعشرين ألف دينار ولم يزل مقبول القول الى أن نزل هولاكو بعساكره على بغداد وكان مريضا فلبس درعه وخرج وقاتل وقتل أميرا من عظمائهم وأراد أن يرجع فتكاثرت العساكر عليه فقتل شهيدا (٣) في المحرم سنة ست وخمسين وستمائة.