Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفصيح أبو بكر محمد بن أبي النجم [منير] بن البطريق بن منير بن عسكر بن واقد بن أحمد بن يحيى بن الحسن العجلي النحوي

الفصيح أبو بكر محمد بن أبي النجم [منير] بن البطريق بن منير بن عسكر بن واقد بن أحمد بن يحيى بن الحسن العجلي النحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1394, entry [2670]839 chars
    ٢٥٨٠ - الفصيح أبو بكر محمد بن أبي النجم [منير] بن البطريق بن منير بن عسكر بن واقد بن أحمد بن يحيى بن الحسن العجلي النحوي. (١) كان من فصحاء الدهر وأدباء العصر وكان كثير الأسفار، مدح الامراء والأعيان وكان حريصا على الدنيا وله شعر كثير ثم إنه تاب وحج الى بيت الله سنة ثلاثين وستمائة ومدح النبي ﷺ ثم ترك …
    ▸ expand full passage (839 chars)
    ٢٥٨٠ - الفصيح أبو بكر محمد بن أبي النجم [منير] بن البطريق بن منير بن عسكر بن واقد بن أحمد بن يحيى بن الحسن العجلي النحوي. (١) كان من فصحاء الدهر وأدباء العصر وكان كثير الأسفار، مدح الامراء والأعيان وكان حريصا على الدنيا وله شعر كثير ثم إنه تاب وحج الى بيت الله سنة ثلاثين وستمائة ومدح النبي ﷺ ثم ترك الشعر وسافر إلى دمشق وبها مات في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وستمائة ومولده بالجزيرة العمرية سنة خمس وستين وخمسمائة. قرأت في ديوان الأمير حسام الدين محمود ابن كي أرسلان يداعبه وكان بينهما مودة مؤكدة ويذكر معشوقا له اسمه فضائل وقد التحى: أبلغ فضائل يوما إن مررت به ... وقل له كنت مثل الشمس والقمرنعم وخدّك كالمصباح رونقه ... فأعتم النبت من قطريه بالشعر كان الفصيح فصيحا قبل منبته ... فاليوم لكنته تغني عن الخبر ومن شعر الفصيح يهجو ابن صباح: يا ابن صباح وتلك عنز ... تدور حول القمدّ دورا كان قياسا لو جئت جديّا (١) ... بل كنت نغلا فجئت ثورا