Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فخر الدين أبو المحاسن يوسف بن رشيد الدين أبي طالب يحيى بن محمد بن زيد الهمذاني ثم البغدادي تبريزي المولد يعرف بابن المشهدي، الكاتب الأديب

فخر الدين أبو المحاسن يوسف بن رشيد الدين أبي طالب يحيى بن محمد بن زيد الهمذاني ثم البغدادي تبريزي المولد يعرف بابن المشهدي، الكاتب الأديب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1378, entry [2634]1,002 chars
    ٢٥٤٦ - فخر الدين أبو المحاسن يوسف بن رشيد الدين أبي طالب يحيى بن محمد بن زيد الهمذاني ثم البغدادي تبريزي المولد يعرف بابن المشهدي، الكاتب الأديب. من أولاد الفضلاء العلماء وأهل الفطنة والذكاء وهو معدود في الأدباء، ولد بتبريز في غرّة المحرّم سنة ثمان وسبعين وستمائة وقدم به والده شيخنا رشيد الدين أبو ط…
    ▸ expand full passage (1,002 chars)
    ٢٥٤٦ - فخر الدين أبو المحاسن يوسف بن رشيد الدين أبي طالب يحيى بن محمد بن زيد الهمذاني ثم البغدادي تبريزي المولد يعرف بابن المشهدي، الكاتب الأديب. من أولاد الفضلاء العلماء وأهل الفطنة والذكاء وهو معدود في الأدباء، ولد بتبريز في غرّة المحرّم سنة ثمان وسبعين وستمائة وقدم به والده شيخنا رشيد الدين أبو طالب سنة اثنتين وثمانين واشتغل في خدمة والده وكتب وتأدب وحصّل ودأب وكان لا يفارق خدمته الى أن توفي (٢) ... وكتب الخط المليح وصار كاتبا أديبا، واستدعاه الصاحب سعد الدين وسلم اليه أولاده للتعليم والتأديب ولازمهم، وتوجه معهم الى السلطانية ومما كتب لي من شعره:غزال يرى فوق الغزالة حسنه ... بديع المعاني معجب كل مبصر رمى عن قسيّ الحاجبين بأسهم ... أصبن صميم العاشق المتحيّر فيا حسنه كالرّيم يعقد بنده ... على غصن بان بالملاحة مثمر إذا ما تمتّعنا بحسن حديثه ... لقطنا نثير الدر من بطن جوهر ترقرق ماء الحسن في صحن خده ... فسبحان من قد صاغه من مصوّر له بهجة يجلو قذى العين حسنها ... كطلعة بدر في الدّجنّة مزهر ومولده بتبريز في شهر رجب سنة ثمان وسبعين وستمائة ودخل بغداد مع والده [سنة] اثنتين وثمانين وستمائة (١)