Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فخر الدين أبو النجم المظفر بن عبد الله بن مسعود بن سعد السّيواسيّ الفقيه

فخر الدين أبو النجم المظفر بن عبد الله بن مسعود بن سعد السّيواسيّ الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1346, entry [2574]978 chars
    ٢٤٨٦ - فخر الدين أبو النجم المظفر بن عبد الله بن مسعود بن سعد السّيواسيّ الفقيه. أنشد: الورد أتانا بكتاب الطرب ... والروض يميس في ثياب الطرب البلبل والورد ملمّان بنا ... قم واسق وألمم بجناب الطرب ٢٤٨٧ - فخر الدين أبو الليث المظفر (٢) بن محمد بن جعفر الشيباني العراقي، يعرف بابن الطراح، الصدر الأديب. …
    ▸ expand full passage (978 chars)
    ٢٤٨٦ - فخر الدين أبو النجم المظفر بن عبد الله بن مسعود بن سعد السّيواسيّ الفقيه. أنشد: الورد أتانا بكتاب الطرب ... والروض يميس في ثياب الطرب البلبل والورد ملمّان بنا ... قم واسق وألمم بجناب الطرب ٢٤٨٧ - فخر الدين أبو الليث المظفر (٢) بن محمد بن جعفر الشيباني العراقي، يعرف بابن الطراح، الصدر الأديب. الصدر الكريم والفاضل العليم الذي طار صيته في أقطار الآفاق بالكرموالأدب ومكارم الأخلاق. ولي الولايات الجليلة منها صدرية واسط وصدرية الحلّة، فوض اليه أعمال الحلّة (١) ونهر ملك في شعبان سنة سبع وثمانين وكان شجاعا له في قتال الأعراب الخارجين عن سنن الصّواب اليد البيضاء. ولي واسطا في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وستمائة، فبقي الى سابع عشرين شعبان ووصل الملك نور الدين [عبد (٢) الرحمن بن تاشان] ومعه بروجي متقدم الكلجيّة (٣) فأخذه محاذي برت مرتا ودوشخه (٤) وأخذ نوابه وأتى به الى بغداد فوكّل به بالمستجدّ ستة عشر يوما وأخرج في بكرة نهار الخميس رابع عشر رمضان وحمل الى الديوان ورجمه في الطريق أولاد حصيّة العلويون وبقي ثلاثليال وقتل. وصلب نائبه جلال الدين بن أبي هاشم على جسر واسط.