Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فخر الدين أبو طالب محمد بن عيسى بن ابراهيم الهيتي الكاتب

فخر الدين أبو طالب محمد بن عيسى بن ابراهيم الهيتي الكاتب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1306, entry [2493]969 chars
    ٢٤٠٥ - فخر الدين أبو طالب محمد بن عيسى بن ابراهيم الهيتي الكاتب. من كلامه: «وكان فلان ممن اختار مرضي الفعال فاتصف بحميده وعلم من مبادئ أمره في الخير ما أغنى عن اختبار دخيلته وعجم عوده قلّدناه العمل الفلاني».منها: فليشرك العلماء الديّانين في أمره وليجعلهم مستودع سرّه وليستشر بمفاوضتهم وليستعن بمشاورت…
    ▸ expand full passage (969 chars)
    ٢٤٠٥ - فخر الدين أبو طالب محمد بن عيسى بن ابراهيم الهيتي الكاتب. من كلامه: «وكان فلان ممن اختار مرضي الفعال فاتصف بحميده وعلم من مبادئ أمره في الخير ما أغنى عن اختبار دخيلته وعجم عوده قلّدناه العمل الفلاني».منها: فليشرك العلماء الديّانين في أمره وليجعلهم مستودع سرّه وليستشر بمفاوضتهم وليستعن بمشاورتهم فقد قيل: ما خاب من استشار ولا يذم من استخار». ٢٤٠٦ - فخر الدين أبو المعالي محمد (١) بن أبي الفرج بن [أبي المعالي] معالي ابن بركة الموصلي الفقيه المفسر. ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: كان عارفا بالفقه والأدب والقراءة قدم بغداد في المحرم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وجمع كتابا في علم القرآن المجيد سماه كتاب «نبذة المريد في علم التجويد» وكتابا في العروض سماه كتاب «المعيار لأوزان الأشعار» وكان يكتب اسمه تارة «محمد» وتارة «عبد الله» لأنه إنّما كان يعرف باللقب وتولى الاعادة بالنظاميّة (٢). قال: وسألته عن مولدهفقال: في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة بالموصل وتوفي ببغداد ليلة السبت لستّ خلون من شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وستمائة ودفن بالسهلية [عند جامع السلطان].